بغداد- العراق اليوم: حذر القيادي في حزب "متحدون" اثيل النجيفي، يوم الثلاثاء، من اثارة موضوع الإقليم السُني في محافظة الأنبار، وكذلك الصراع العربي - الكردي في محافظة نينوى الذي اتهم فصيلا مسلحاً بالوقوف ورائه، وتأثير ذلك على البلاد كافة. وقال النجيفي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه "في الانبار هناك تحرك اعلامي متسرع لاثارة موضوع الاقليم السني يتزعمه شيوخ عشائر، وفي نينوى هناك سعي محموم لاثارة صراع بين العرب والكرد يقوده أحد الفصائل". وأضاف "أما موضوع الاقليم فأود أن أوضح بان اقامة الاقليم اكثر تعقيداً من مجرد الدعوة له، او الاستماع لمشجعين من خارج الحدود، او تقديم دعم اعلامي يفتقد الى الإجماع الوطني، ويفتقد القدرة الامنية على حماية نفسه والقدرة الاقتصادية على استمراره، فضلا عن عدم قناعة مناطق وجماعات سنية كثيرة بالمشروع او الاختلاف ببعض تفاصيله". وأكد النجيفي أنه يؤيد "فكرة الاقاليم الإدارية وليست المذهبية"، مستدركاً القول "إلا ان حتى هذه الفكرة تحتاج الى قناعة عراقية شاملة بأهميتها وليست الدعوة اليها من جانب واحد، ولا اجد الوقت مناسباً لإثارتها". وعادت مؤخرا دعوات مطالبة الى اقامة اقليم سُني في العراق الى الواجهة الاعلامية وتكون عاصمته محافظة الأنبار، إلا أن مطلقي هذه الدعوات غير مؤثرين على الساحة السياسية والشعبية للمكون الثالث بعد الكرد على مستوى البلاد. واختتم النجيفي قائلا ان: هذا الوقت ليس مناسباً لاثارة الازمات، والذين يفرحون لانهم سحبوا منصبا من الحزب الديمقراطي الكردستاني، واعطوه للاتحاد الوطني او لشخص مدعوم من حزب العمال الكردستاني، لن يغيروا شيئاً سوى انهم يزجّون محافظتهم في أتون صراع إقليمي لا يدركون عواقبه".
*
اضافة التعليق
القضاء الأعلى وهيئة النزاهة.. حرب تطهير مؤسسات الدولة من آفة الفساد
السوداني يطلق إجراءات عاجلة لدعم الجرحى.. أراضٍ سكنية ولجنة عليا ويوم طبي أسبوعي لحسم معاناتهم
حملة الفساد تتوسع في العراق.. مداهمات مستمرة وملفات ثقيلة تهز مسؤولين كبار منذ 2003
النزاهة والأمن الوطني يبحثان أطر التعاون المشترك والتنسيق العالي في تنفيذ عمليات الضبط
الضوء الأخضر لملاحقة الفساد.. ائتلاف الإعمار والتنمية يتحدث عن تفويض غير مسبوق لفتح جميع الملفات
لقاء قضائي رفيع في بغداد لبحث توسيع التعاون القانوني مع مجلس التعاون الخليجي