بغداد- العراق اليوم:
أفادت هيئة النزاهة الاتحاديَّة برصدها تخصيص عقارين لأحد أقارب مُحافظ كركوك خلافاً للقانون، وهدراً للمال العام ومُغالاة في تنفيذ مشروعين بكلفة أربعمائة مليون دينارٍ في كركوك، إضافةً إلى ضبط تزويرٍ ووصولاتٍ وهميَّةٍ.
مكتب الإعلام والاتصال الحكوميّ أشار، في حديثه عن عمليَّات الضبط التي نفَّذتها ملاكات الهيئة في كركوك بموجب مُذكَّراتٍ قضائيَّةٍ، أشار إلى أنَّ فريق المكتب الذي انتقل إلى مُديريَّة بلديَّة كركوك رصد قيام لجنة تخصيص قطع الأراضي في المُحافظة والبلديَّة بتخصيص عقارين إلى ابن شقيق المُحافظ، خلافاً للضوابط والتعليمات، لافتاً إلى أنَّ التحرّي والتدقيق الأصوليَّين خلصا إلى وجود أكثر من عقارٍ مُسجَّلٍ باسمه خلال مُدَّة تخصيص العقارات.
وتابع المكتب إنَّ شعبة التدقيق الخارجيّ في مكتب كركوك كشفت مُغالاة في أسعار فقرات الكشف التخمينيّ لتنفيذ إنشاء مدرسةٍ وملعبٍ خماسيٍّ في إحدى قرى قضاء الدبس، مُبيّـناً أنَّ التقرير الذي أعدَّته الشعبة تطرَّق إلى وجود خروقاتٍ أخرى رافقت عمليَّة تنفيذ المشروعين البالغة كلفتهما (٣٩٣,٩٨٩,٢٥٠) ثلاثمائة وثلاثة وتسعين مليون دينار، مُنبِّهاً إلى أنَّ أوامر تنفيذهما صدرت عن قسم التخطيط في ديوان المُحافظة، فيما تمَّ ضبط أوليَّات المشروعين في قسم الحسابات في الديوان.
وفي مُديريَّة ماء كركوك، لاحظت ملاكات المكتب أنَّ لجنة تصليح الآليات في المُديريَّة نظَّمت مُعاملات صيانة العجلات؛ استناداً إلى تواقيع مُزوَّرةٍ ووصولاتٍ وهميَّةٍ، مُوضحاً أنَّ نتائج التدقيق والتحرّي الأصوليّين اللذين قامت بهما الملاكات بيَّنت أنَّ عمليَّة صرف المُعاملات تمَّت بعد تزوير تواقيع أحد أعضاء لجنة الصيانة على المُعاملات الوهميَّة دون علمه، مُضيفاً أنه تمَّ تنظيم محاضر ضبطٍ، وعرضها على قاضي محكمة تحقيق كركوك المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونيَّة المُناسبة.
*
اضافة التعليق
النائب محمد جاسم الخفاجي: “المجلس الأعلى للنزاهة” لا سند دستوري له ويخالف صلاحيات الهيئات المستقلة
بغداد وواشنطن تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي
ترمب يعين توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. عقل عسكري استراتيجي وتجربة مهنية تستحق الاستفادة
السوداني.. إنجازات واضحة في ميدان الثقافة والفنون والآداب
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات