بغداد- العراق اليوم:
رأى النائب مصطفى جبار سند، أن مشروع العقبة فيه خسارة كبيرة على العراق، وبينما شن هجوماً لاذعاً لحكومة محمد شياع السوداني واصفاً إياها بـ”أجسر حكومة على المال العام”، تعهد بعرقلة المشروع “حتى لو كلف الأمر حياتنا”، على حد قوله.
وذكر سند في تدوينة على منصة “إكس” : “تطورات مشروع العقبة، أجسر حكومة على المال العام وثرواته هي حكومة شياع السوداني، الموضوع لا دخل له بتنويع منافذ التصدير، لأن المشروع عمره ست سنوات ولو قُدر له أن يدخل العمل فسيدخل بطاقة 20 الف برميل فقط حصة الأردن، أما التصدير لغير الأردن عن طريق البحر الأحمر فغير مجدي وبعيد وكلفه مضاعفة ويمر بمضائق صعبة وسيطرة الحوثييين، وإذا تحاول إقناعي باحتمالية غلق مضيق هرمز فأنت تتكلم عن عشرين سنة وأكثر واحتمال ضعيف جداً، فلا تحاول أن تُقنعني بأن الحكومة الحالية تفكر بالسنوات القادمة والحكومات اللاحقة”.
وأوضح، أن “كل ما في الأمر هو خضوع لطلب الأردن والبيت الأبيض، والموضوع فيه خسارة كبيرة على العراق، وتفكير أناني من الحكومة الحالية لمستقبلها السياسي من التجديد لولاية ثانية، كل قادة الإطار مسؤولون عن ذلك مسؤولية مضاعفة، حتى الاخوة في التيار لم يكن موقفهم جيداً في حكومة الكاظمي، ومجلس النواب الحالي يتحمل مسؤولية تمريره في الموازنة وهو يتحمل الوزر الاكبر بعد الحكومة، تاريخياً سيتم لعننا”.
واختتم حديثه بالقول “شخصياً ومع مجموعة من الشباب سنقوم بعرقلة تنفيذ المشروع بكل الوسائل التي تحفظ الكرامة، حتى لو كلف الأمر حياتنا وليس مجرد الصفة النيابية”.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الوجود الأجنبي مشروع وطني تمضي الحكومة بتنفيذه
محمد شياع السوداني.. الرجل الذي قال: لا ضرورة لبقاء القوات الأجنبية على أرض العراق
هيئة النزاهة الاتحادية.. عندما تفرض الضرورات فتح جميع الملفات لحماية المال العام
الصدر يدعو إلى زحف واسع نحو كربلاء: انتقاد "المشاية" تجاوز على الشعائر الحسينية
السفارة الأمريكية تجدد تحذيرها: "لا تسافروا إلى العراق" بعد هجمات المسيّرات في أربيل
كتلة الإعمار والتنمية النيابية تعزّي بضحايا حادثة دهس الزائرين في البصرة وتطالب بخطة مرورية عاجلة