بغداد- العراق اليوم:
أيد عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي -بينهم روسيا والصين- طلب بغداد إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بحلول العام المقبل، لكن واشنطن لم تقدم دعمها لهذه الخطوة على الفور. وكرر نائب مندوب العراق لدى الأمم المتحدة عباس كاظم أمام المجلس طلب بلاده من المنظمة الدولية أن تنهي بحلول نهاية 2025 مهمتها السياسية التي تؤديها منذ أكثر من 20 عاما، قائلا إن "المهمة حققت أهدافها". وأيد المبعوث الروسي فاسيلي نيبينزيا وجهة النظر هذه، قائلا إن "العراقيين مستعدون لتحمّل مسؤولية المستقبل السياسي لبلادهم". وأضاف أن "المشاكل المتبقية يجب ألا تصبح ذريعة لبقاء بعثة الأمم المتحدة في البلاد إلى أجل غير مسمى". وأشار غينغ شوانغ نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة إلى أنه في إطار التجديد السنوي للبعثة -التي ينتهي تفويضها في نهاية مايو/أيار الجاري- يتعين على المجلس "اقتراح خطة من أجل ضمان الانسحاب التدريجي والانتقال السلس نحو الانسحاب النهائي". ونظرا إلى أن بعثات الأمم المتحدة لا يمكنها العمل إلا بموافقة الدولة المضيفة فقد أعربت بريطانيا وفرنسا أيضا عن دعمهما التحول في الشراكة بين العراق والأمم المتحدة. وكان موقف الولايات المتحدة أكثر غموضا، إذ قالت السفيرة ليندا توماس غرينفيلد إن بعثة الأمم المتحدة لا يزال أمامها "عمل مهم يتعين عليها تأديته"، ولم تتطرق إلى طلب بغداد. وشددت غرينفيلد على الدور الرئيسي للبعثة في كثير من القضايا السياسية المهمة، مثل دعم تنظيم الانتخابات وتعزيز حقوق الإنسان، على الرغم من أن العراق طلب بوضوح أن تركز البعثة بشكل أكثر مباشرة على القضايا الاقتصادية.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: مخاطبة المالية لاستكمال تعيين 600 مهندس ودعم مطالب الباحثين عن العمل
المطلبي: حكومة السوداني وضعت برنامجاً واضحاً لحصر السلاح بيد الدولة
القوات الخاصة العراقية: الإطاحة بقيادي بارز في داعش قادت إلى القبض على 16 إرهابياً وتدمير 51 مضافة
النزاهة والسفارة السويسرية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات استرداد الأموال وتسليم المطلوبين ومكافحة الفساد
السوداني يهنئ الحزب الديمقراطي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ80
البرلمان يفشل في زيارة الموقوفين.. أبو مازن وعالية نصيف ما زالا في سجن الكاظمية