بغداد- العراق اليوم: قال رئيس بوركينا فاسو الانتقالي إبراهيم تراوري، إنه "لا توجد أي مشكلة بين شعبي بوركينا فاسو وساحل العاج" لكن سياسات البلدين "قد تختلف". ويتزامن تصريح تراوري مع محادثات بين الدولتين لإطلاق سراح اثنين من رجال الدرك العاجيين معتقلين في بوركينا فاسو.
وأقر تراوري في مقابلة أجراها معه التلفزيون الوطني بأن مواقف البلدين قد "تختلف" وينطبق هذا خصوصا على ملف النيجر التي شهدت انقلابا في يوليو وتعرضت لتهديدات بالتدخل المسلح من جانب البلدان الأعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
ونددت ساحل العاج بالانقلاب قائلة إنها مستعدة لإرسال كتيبة من الجنود إلى النيجر.
في المقابل، سرعان ما أظهرت بوركينا فاسو دعمها للجنرالات النيجريين الذين وصلوا إلى السلطة وأنشأت تعاونا دفاعيا مع النيجر ومالي.
وقال تراوري إن بوركينا فاسو تلقت منذ وصوله إلى السلطة "معدات" و"كان الأمر يتعلق بإجراء عملية على حدودنا المشتركة، ولم تكن لدينا أسلحة كافية لتجهيز كل الوحدات".
وتستهدف جماعات جهادية الحدود المشتركة بين البلدين، البالغ طولها حوالى 600 كيلومتر.
*
اضافة التعليق
الصين تحذر من خطر اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط وتدخل على خط الوساطة
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا أدلة على أن إيران تصنع قنبلة نووية
إسبانيا ترد رسميا على تصريحات ترامب بقطع العلاقات التجارية بين واشنطن ومدريد
فرنسا تعلن زيادة ترسانتها النووية للمرة الأولى منذ عقود
الاردن ينفي قصف العراق من داخل أراضيه
الصحة اللبنانية: 31 شهيداً و149 جريحاً جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية والجنوب