بغداد- العراق اليوم: عقدت مستشارية الأمن القومي/ اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) اليوم الخميس، مؤتمرا بعنوان (معالجة آثار التغير المناخي وأثره في الحد من التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب) .
وافتتح الأعرجي، أعمال المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أن العراق يعد البلد الخامس تأثرا بالتغيرات المناخية، وأن هنالك مسؤوليات مشتركة بين الدولة والمواطن، لمعالجة خطر التغيرات المناخية، مبينا أن المعالجة الدولية تتم من خلال الدعم الدولي للعراق واللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة، مثمنا جهود المجتمع الدولي والسفارات العاملة في العراق،لدعمها والمساعدة في هذا الملف.
وأضاف الأعرجي، أن المسؤولية تقع أيضا على المواطن في دعمه للدولة، من خلال تحمل مسؤولياته في ترشيد استهلاك المياه، مشددا على أن هذه المسؤولية يجب أن تبدأ من البيت والمدرسة والجامعة والمؤسسات الحكومية ودور العبادة ومنظمات المجتمع المدني، لمواجهة هذا الخطر الحقيقي والتوعية بضرورة الترشيد وعدم الإسراف باستهلاك المياه، لافتا إلى أن الحكومة قامت بعدة إجراءات بهذا الخصوص ونحتاج إلى عمل دبلوماسي حقيقي مع دول الجوار، من أجل حصول العراق على حصته الحقيقية من المياه.
كما أكد الأعرجي، على أهمية أن تعي مؤسسات الدولة هذا التهديد الخطير وأن تتوجه توجهاً استراتيجياً وبخطط قصيرة ومتوسطة المدى لمواجهته، مشيرا إلى أن مشاكل النزوح والهجرة من المناطق المتأثرة هي من أخطر الظواهر التي تهدد السلم المجتمعي والتعايش السلمي .
وقدم الأعرجي الشكر لكل المشاركين في المؤتمر، متمنيا الخروج بتوصيات حقيقية لحل هذه الأزمة التي تتعلق بحياة الإنسان.
وشهد المؤتمر تقديم بحوث ودراسات من قبل المنظمات الدولية الداعمة والوزارات والمحافظات المعنية، للخروج بتوصيات عاجلة تكون نواة للخطط المستقبلية المتعلقة بملف المياه.
*
اضافة التعليق
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب
الداخلية: نجاح الخطة الأمنية لعيد الأضحى وتراجع غير مسبوق في الحوادث
اعتماد الأمن الذكي.. الحكومة تؤكد مغادرة فلسفة “الأمن الخشن” خلال عيد الأضحى