بغداد- العراق اليوم: يبدو انها مرض او علة او متلازمة نقص، تلك التي تدفع شخصاً يقطن في أقصى بقاع الأرض إلى الافتراء واختراع الأكاذيب وترويج التفاهات والسفاسف من الأمور، ولعل جزءاً مما ينشره المدعو (صادق الموسوي)، وهو ليس بصادق ولا موسوي أيضاً، يندرج ضمن هذه الخانة، فالرجل تحول الى مهرج، او هاتف عمومي يتحدث كلما وضع بداخله فتات الدراهم المعدودات! والاٌ ما تفسير ظاهرة المنشورات المتلاحقة التي تحمل اتهامات باطلة وتشويهات أقل ما يقال عنها (سخيفة)، بلا ادنى دليل او براهن، قدر ما هي مجرد تلفيقات وكذب مفضوح يروجه هذا اللا (صادق)، يبتغي من ورائه ان يلطخ سمعة الشرفاء والنزهاء من ابناء الوطن، وخير دليل منشوره الأخير حول ما ادعاه من وجود مجلس فاتحة للمدعو علي غلام، والذي قال هذا المو- سوي انه بطل صفقة (سرقة القرن)، مع العلم ان يطل تلك الصفقة القذرة وعرابها الأساسي المدعو نور زهير جاسم، فكيف تحول من نور زهير الى علي غلام؟ هل هو اشتباه ام سهو او جزء من حملة الأكاذيب التي يروجها صادق هذا؟حتى ضاعت عنده الحقيقة وهي ضائعة منذ زمن بعيد، ام هو جزء من عملية التفافية حتى " يعبر" كلاو جديد على الناس، ومن ثم قام بحشر اسماء مهمة جداً وذات تاريخ مشرف ليقول انها تزاحمت بالمناكب العليا، كي تقوم لعلي غلام بوفاة والدنه! هي كذبة يراد منها النيل من سمعة السيد قاسم الاعرجي وحازم الاعرجي وايضا محسن المندلاوي وغيره من السياسين وحتى رجال الدين الكبار، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يستطيع الموسوي ان يثبت ادعائه بفيديو او صورة للأسماء التي اتهمها بحضور مجلس الفاتحة، ام انها كذبة عابرة بين عشرات بل مئات الأكاذيب التي يروجها ويطلقها بثمن بخس ودراهم معدودة. مؤكداً أنه لن يستطيع أبداً، لكنها عقدة الانتقالية الكامنة بذاته المريضة الناقصة التي تدفعه الى هذا السلوك المريض.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق