بغداد- العراق اليوم: دون مواربة، وبلا لف ولا دوران، وضع المهندس محمد صاحب الدراجي، رئيس هيئة التصنيع الحربي، النقاط على الحروف كما يقال، وافصح عن تلك الجهات التي تعمل جاهدة على افشال اي جهد وطني لإنعاش الصناعات الحربية في العراق، كاشفاً عن تورط جهات داخلية وخارجية في هذه العملية.
الدراجي في مقابلة اجريت معه، اشار بشكل واضح الى رجال أعمال نافذين، ومقاولين وبعض الأطراف الداخلية تعمد الى تعطيل دوران عجلات الصناعات الحربية، لبقاء عمليات الاستيراد التي تكلف الدولة 5 مليار دولار سنوياً، في حين لا تكلف المواد المستوردة ربع هذا المبلغ، بمعنى ان القومسيونات والرشى كانت تستهلك قرابة 4 مليار دولار سنوياً، فهل ستسكت ان تحرك الدراجي واراد ان يقوض هذا النفوذ غير المشروع على اموال العراق؟. الدراجي وكعادته قالها بصراحة، ولم يخفِ شيئاً عن الناس، بل كان ولا يزال يمتلك الشجاعة الكافية ليعطي لكل ذي حق حقه، دون أن يوارب او يحاول اخفاء ملامح الحقيقة لاي سبب كان.
واذا فهمنا هذه الجزئية التي كشفها المهندس الدراجي، فسنفهم دوافع الحملة الشرسة التي نظمت ضد هذا الرجل ولا تزال تستهدفه بكل وضاعة وجبن وانحياز لا أخلاقي.
*
اضافة التعليق
وزير النفط يتوجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية تصدير النفط عبر ميناء جيهان
حاربنا البديل.. فأغلق علينا هرمز ..!
السوداني: ذكرى إبادة البارزانيين تجدد التمسك بالعدالة وترفض عودة الاستبداد
هيئة النزاهة الاتحادية.. كبح جماح الفساد وإنهاء الآفة الخطيرة على مستقبل العراق
خبير اقتصادي: العراق دخل مرحلة العسرة المالية والإصلاحات الجذرية باتت ضرورة ملحّة
الياسري: الدولة ليست عاجزة عن دفع الرواتب وتملك موارد مالية متنوعة