بغداد- العراق اليوم:
قصة تكاد ان تكون فنتازية، اغرب من الخيال، وتنتمي لقصص البوليسية التي كتبها أرسين لوبين للفتيان الذين يجمح خيالهم الى قصص مافيوية، وتنعشهم روح الظرافة في سرقات غير منطقية، لكن الذي يحدث في العراق يبدو انه يسجل سبقاً عالمياً من حيث قوة وفداحة وكبر السرقات المليارية التي تحدث في خزائن دولة تقول انها تحارب الفساد منذ أعوام. ما تفجر أخيراً من قصة نهب أموال وامانات دائرة الضرائب من قبل شركات متنفذة وبعلم الجميع، يضعنا امام حافة الجنون . فكيف يعقل ما حدث ان تنهب اموال البلاد بهذه السهولة ، ولا يفعل المسؤولون اي شيء تجاه هذه الطامة.
وفي التفاصيل، يكشف كتاب مرسل من وكيل وزارة المالية وكالة، طيف سامي، وتخاطب فيه اللجنة المالية في مجلس النواب في 10 أكتوبر 2022 عن سرقات في حساب الامانات التابع إلى الهيئة العام للضرائب في مصرف الرافدين. وبحسب الكتاب فان قيمة المبالغ المسروقة لصالح خمس شركات تبلغ 3.7 تريليون دينار (2.5 ) مليار دولار، فيما يكشف التقرير عن الجهات المسؤولة عن الصرف والجهات المستولية على المبالغ، وهي خمس شركات: -القانت للمقاولات العامة -الحوت الاحدب للتجارة العامة -رياح بغداد للتجارة العامة -المبدعون للخدمات النفطية -بادية المساء للتجارة العامة ويشير التقرير إلى إن هذه الشركات ليس لديها اية امانات ضريبية، كما إنها لا تمتلك توكيلا من قبل طرف ثالث لسحب امانات الضريبة، لذلك لا يمكن تبرير عمليات السحب باي شكل من الاشكال، وفق نتائج تقرير التحقيق. ويفيد التقرير بانه تم سحب مبالغ الصكوك نقدا من قبل الشركات بعد إيداع الصكوك في مصرف الرافدين. ويستنتج التحقيق بانه تمت سرقة المبالغ المودعة في حسابات الامانات التابع إلى الهيئة العام للضرائب في مصرف الرافدين عبر تحرير 247 صكا، من الهيئة العامة للضرائب وايداعها في حساب الشركات المذكورة أعلاه.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق