بغداد- العراق اليوم:
حذر كبار المحافظين رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، من تعيين مسؤول في منصب دبلوماسي رفيع، بعدما تبين أنه كان من المشاركين بفضيحة الحفلات أثناء إجراءات الإغلاق لمكافحة كورونا.
وذكرت صحيفة "الغارديان" أن مارتن رينولدز، من المحتمل ترشيحه ليكون سفير بريطانيا في المملكة العربية السعودية، وقد استقال من منصب السكرتير الخاص الرئيسي لجونسون في فبراير، بعد الفضيحة المعروفة باسم "بارتي غيت" (Partygate).
وقال محافظون إنه "لا ينبغي السماح بترشيح رينولدز، بالنظر إلى أنه كان يعلم أنه يخالف قواعد مكافحة كورونا من خلال إقامة حفلة في الحديقة".
ونقلت الصحيفة عن واحد من "كبار الشخصيات"، دون تسميته، قوله إن "السفير يمثل الملكة. وإنه أمر غير عادي أن يتم تعيين شخص انتهك القانون عمدا لتمثيلها".
واستقال رينولدز من منصبه بعد تسريب رسالة بريد إلكتروني، دعا فيها المئات من موظفي "وايتهول" إلى حفل لشرب الخمر بحديقة "داونينغ ستريت" في مايو 2020، في وقت كانت تنفذ فيه إجراءات إغلاق صارمة لمكافحة تفشي كورونا.
وأشارت الصحيفة إلى تحقيق أجري مؤخرا يكشف عن ارتباط اسم رينولدز بعدة رسائل بريد إلكتروني، فيما يتعلق بالحفلات أثناء الإغلاق، في وقت كانت تقول فيه السلطات للناس إنه "يمكن مقابلة شخص واحد من خارج الأسرة، في مكان عام وفي الهواء الطلق، شريطة تطبيق التباعد الاجتماعي".
وأفادت بأن "عملية البحث عن مرشح لشغل منصب السفير الجديد لدى السعودية جارية، ولم يتم تحديد اسم بعد. ومع ذلك، ظهر رينولدز باعتباره المرشح الأوفر حظا لهذا المنصب"، لافتة إلى أن "القرار النهائي في هذا الشأن بيد جونسون".
وأوضحت أنه قبل عمله مباشرة مع رئيس الوزراء، كان رينولدز يشغل منصب السفير البريطاني في ليبيا، ومن المتوقع أن "يعود إلى منصب دبلوماسي" جديد، وأضافت: "إذا تم تعيين رينولدز سفيرا في الرياض، فمن غير المرجح أن يقوم بترتيب أي حفلات لشرب الخمر، لأن الكحول غير قانوني في المملكة العربية السعودية".
*
اضافة التعليق
ممداني يدعو الولايات المتحدة للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية واعتقال نتنياهو
أوجلان يدعو وحدات مقاومة سنجار للانضمام إلى الجيش العراقي والبقاء في المنطقة
وزير فرنسي: إغلاق أكثر من 400 مؤسسة تعليمية بسبب الاحتجاجات
واشنطن تنضم لتحقيقات "فلاي دبي" والتقصي مستمر
اعتقال رجل في تكساس بتهمة التخطيط لإطلاق نار جماعي في مبنى الكابيتول
ماكرون: شبكات التواصل الاجتماعي تقوّض الديمقراطية