بغداد- العراق اليوم:
أصبح سيناريو حل البرلمان العراقي خيارًا متداولًا بشكل واسع في أوساط الكتل السياسية، بسبب الانسداد الحاصل وتعمق الخلافات بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي. وفي آخر التطورات السياسية، أعلن الصدر قبل أيام تبنيه خيار المعارضة، على أن تُشكل قوى الإطار التنسيقي الحكومة المقبلة، بينما لوّح بخيارات أخرى في حال فشلها. واتجهت الأمور، بين الطرفين نحو «كسر العظم» وليّ الأذرع والتباري السياسي، في ظل أوضاع سياسية مرتبكة، وغياب للموازنة المالية، وسط تحذيرات من الذهاب نحو المجهول. ورأى نواب في البرلمان ومراقبون أن خيار حل مجلس النواب سيكون مطروحًا حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، بشأن تشكيل الحكومة، خاصة أن جميع الأطراف حاليًا غير مستفيدة من الحكومة الحالية التي لا تمتلك الأموال لتمشية المشروعات الاقتصادية، وبعضها مرتبط بتلك الأحزاب.
*
اضافة التعليق
كان الله في عون السوداني … العراق وحده في قلب العاصفة رغماً عنه ..!
السوداني يؤكد حرص الحكومة على خدمة عوائل الشهداء و توزيع قطع الأراضي السكنية
رئاسة الجمهورية تدين الاعنداء على مقر المخابرات
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية