بغداد- العراق اليوم:
علقت كتلة صادقون النيابية، على مبادرتي الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية، فيما دعت الكُرد للخروج بتفاهمات جديدة لانهاء الازمة السياسية.
وقال النائب عن الكتلة علي تركي الجمالي في حديث صحفي، “لدينا تجربة مريرة وهي قضية تولي عادل عبد المهدي سدة الحكم بصفة مستقلة الأمر الذي ترك تبعات منذ إنتخابات ٢٠١٨ وحتى العام الماضي”.
وأوضح ،أن “التبعات جاءت كونه مستقلاً وبدون دعم أية كتلة سياسية واضحة المعالم لذا نحن نقول، حتى وإن كان للمستقلين فرصة الترشح لرئاسة الوزراء فلن يكونوا قطب الرحى فيها، ولن يقودوا العملية السياسية المقبلة لان قيادتهم دون وجود كتلة كبيرة ساندة لهم يعني الرجوع الى عام ٢٠١٩ وتبعاتها على الوضع السياسي انذاك “.
وبين أن “المبادرة التي اطلقها الإطار مؤخرا لحل الانسداد السياسي تشتمل على بعض الثوابت والتعهدات ومنها التأكيد على استحقاق المكون الأكبر لرئاسة الوزراء والكرد لمنصب رئاسة الجمهورية”، داعيا الكرد الى “الخروج بتفاهمات حول شخصية رئيس الجمهورية كونها العقدة الاكبر وإن حُلت فرئاسة الحكومة ستكون تحصيل حاصل “.
*
اضافة التعليق
الحكومة: إجراءات أمنية حازمة لمنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار
الناتو يفتتح مكتباً في بغداد لتعزيز التعاون الأمني مع العراق
تورطت بابتزاز المراجعين والمستثمرين.. النزاهة توقع بأحد المسؤولين المحليين في كركوك متلبساً بتسلُّم رشوة
هيئة النزاهة.. ذراع القضاء العراقي في تدمير منظومات الفساد ومنظماته التخريبية
محمد شياع السوداني... الرجل الذي فكك أزمات العراق وأعاد توجيه المال العام نحو التنمية
وزير النفط يتوجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية تصدير النفط عبر ميناء جيهان