بغداد- العراق اليوم: يبدو العراق مقبل على أيام مجيدة فيما يتعلق بالميزانية والأهداف الاقتصادية، إذا فوجئت البلاد بمليارات الدولارات الإضافية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية. ويعتمد العراق، الذي يعدّ ثاني أكبر مصدّر للنفط في منظمة أوبك، بنسبة 90% على الإيرادات النفطية. ومع ذلك يعاني البلد البالغ عدد سكانه 40 مليون نسمة نقصًا كبيرًا في الطاقة وتهالك البنى التحتية، وانقطاعات متكررة في الكهرباء. وكانت بغداد قد بذلت جهدا كبيرا لرفع إنتاجها النفطي رغم الاضطرابات. وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعا كبيرا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، على خلفية عقوبات طالت النفط الروسي. واليوم الجمعة، قال وزير المالية علي عبد الأمير علاوي، قوله: إن العراق سيحقق مكاسب "غير متوقعة" بقيمة 25 مليار دولار خلال 6 أشهر جراء ارتفاع أسعار النفط. وأضاف علاوي أن "الحكومة الاتحادية لم تتلق أي نقد أو حساب من إقليم كردستان رغم أنه ملزم بدفع عائدات صادرات النفط والجمارك والرسوم والضرائب الأخرى المرتبطة بالإقليم وخاصة الجمارك". ومطلع الشهر الجاري، أعلنت وزارة النفط العراقية، عن تسجيلها أعلى إيرادات مالية منذ عام 1972 بلغت 11.07 مليار دولار. وذكرت الوزارة في بيان، أن "صادرات النفط الخام في مارس الماضي، بلغت 100 مليون و563 ألفا و999 برميلا، بإيرادات بلغت 11.07 مليار دولار. ووفقا للإحصائية الأولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، يعد هذا أعلى إيراد مالي تحقق منذ عام 1972.
*
اضافة التعليق
روسيا: اقتراب ألمانيا من الأسلحة النووية سيدفعنا للرد
ترامب: أجرينا محادثات جيدة للغاية بشأن إيران على مدار الـ 24 ساعة الماضية
شريف: تعليق واشنطن لعملياتها في هرمز يعزز الاستقرار.. ونسعى لسلام دائم بالحوار
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
تفاصيل جديدة تكشف ملابسات اختفاء جنود أمريكيين خلال مناورات في المغرب
إغلاق البيت الأبيض عقب إطلاق نار