بغداد- العراق اليوم:
أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، أنه كان وما زال يقدم المصلحة العامة على الخاصة، فيما أشار إلى أن السلم الأهلي خط أحمر. وقال السيد الصدر في كلمة له "نحن كنا وما زلنا نقدم المصالح العامة على المصالح الخاصة"، لافتاً إلى أن "الإشكال الذي كان يطرح أن مقتدى الصدر ينحو منحى ضد التشيع وضد الشيعة". وأضاف: "في حكومة الكاظمي تنازلنا عن الوزراء، ورفضت رفضاً قاطعاً بأن تكون هناك أي وزارة للتيار الصدري"، مشدداً على ضرورة "تنظيم الحشد الشعبي وإرجاع هيبته وسمعته لأن الكثير من الأعداد يحاول تشويه سمعته". وأشار إلى أنه "في تغريدة سابقة وتحديداً في الشهر 12 من العام الماضي دعوت للملمة البيت الشيعي، ولم أتلق أي إيجابية منهم أو أي تفاعل بهذا الخصوص نهائياً"، مضيفاً: "كما دعوتهم إلى طاعة المرجعية ومركزية المرجعية والأخذ بأوامرها وقرارتها". وتابع: "بعد انسحابنا أصر الكثير من الجهات السياسية على أن نرجع إلى الانتخابات، فوقعوا على وثيقة إصلاحية من أجل الرجوع إلى الانتخابات، فسارعت إلى كتابة شروط موجودة وسنعلن عنها أيضاً"، مبيناً أن "من ضمن الشروط حل الفصائل وتسليم السلاح إلى الدولة ومحاربة الفساد". ولفت إلى أن "الشروط مكونة من 15 إلى 20 نقطة ولم يوقعوا عليها"، مشدداً على أن "لا يهددوا السلم الأهلي ببياناتهم فالسلم الأهلي خط أحمر".
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية