بغداد- العراق اليوم: تسير مفاوضات الكتل السياسية العراقية، الرامية إلى تشكيل الكتلة الأكبر، نحو مزيد من التعقيد، بعد أن باتت الخلافات تعصف بالكتلة الواحدة، خصوصاً لدى البيتين الشيعي والسنّي، إثر وضع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيتو على رئيس ائتلاف “دولة القانون”، نوري المالكي، كشرط أساسي للتحالف مع “الإطار التنسيقي” الشيعي، في حين يسعى سياسيون سنّة ينتمون لتحالف “العزم”، لإقصاء زعيم التحالف، خميس الخنجر، في مسعى للظفر برئاسة مجلس النواب، التي تشير المعطيات إلى إنها ذاهبة نحو التجديد لرئيس تحالف “تقدّم”، محمد الحلبوسي. وأفادت الأنباء بأن الصدر وجه رسالة إلى “الإطار التنسيقي” الشيعي، مفادها أن “الكتلة الصدرية” لن تشارك في أي حكومة تضم المالكي. ونقل تصريح صحفي للقيادي في ائتلاف “دولة القانون”، وائل الركابي، أكد فيه أن “الصدريين أوصلوا رسالة إلى قيادات الإطار التنسيقي مفادها أن التيار الصدري لن يشارك في أي حكومة تضم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رغم أن الأمور كانت جيدة، وكان هناك توافق واتفاق بين الطرفين، لغرض تشكيل الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة الجديدة”. وتعمّق الخلاف لم يقتصر على الشيعة، الذين يتطلعون لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة، بل تعدّى ذلك إلى القوى السياسية السنّية، وتحديداً في تحالف “العزم”، بسبب أنباء أفادت بنيّة زعيمه خميس الخنجر، تجديد الولاية لرئيس تحالف “تقدّم”، محمد الحلبوسي، الأمر الذي يبدو إنه لم يرقّ لعدد من أعضاء تحالف الخنجر، الرامين لطرح أسمائهم لرئاسة البرلمان، فقرروا عزّله. وأكد رئيس حزب “الوطن”، المنضوي في تحالف “العزم”، مشعان الجبوري، الأنباء التي تم تداولها بعزل الخنجر من رئاسة تحالف “العزم”، مبيناً أن أغلب من وقّعوا على قرار العزل هم”مرشحون لم يفوزوا” في انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
*
اضافة التعليق
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة
الحكومة تنفي فرض قيود على الملاحة الجوية في الأجواء العراقية
النزاهة تضبط (٣) مسؤولين في شركة نقل الطاقة الكهربائية بميسان لإضرارهم المال العام
ترامب يبحث مع الزيدي تطورات المنطقة ويؤكد أهمية التنسيق مع العراق
السوداني يبحث مع «شيفرون» استكمال اتفاقات غرب القرنة 2 وتطوير حقل الناصرية وأربع رقع استكشافية