بغداد- العراق اليوم: قال الحزب الديموقراطي الكردستاني، إن منصب الرئاسة العراقية سيبقى مع الأكراد، بينما ستبقى رئاسة البرلمان من حصة السنة، ولن يحدث تبديل. وأضاف الحزب في بيان له، أن بقاء رئيس الوزراء الحالي "مصطفى الكاظمي" من عدمه يعتمد على التوافقات السياسية. وحذر الحزب من التهديد بالنزول للشارع ورفض نتائج الانتخابات، داعيا إلى تجنب سيناريو التصعيد، وفق وسائل إعلام عراقية. وتابع: "الانتخابات كانت نزيهة ورفضها بالمجمل سيخلق الفوضى". وأظهرت النتائج المعلنة، تصدر كتلة "التيار الصدري" بزعامة "مقتدى الصدر"، الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت الأحد، حيث نالت 73 مقعدا. في حين حازت كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان العراقي "محمد الحلبوسي"، على 38 مقعدا، تلتها كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق "نوري المالكي" بـ37 مقعدا. فيما تصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة "مسعود بارزاني"، النتائج الرسمية الأولية في مناطق إقليم كردستان العراق. ويحتاج "الصدر" إلى التحالف مع كتل أخرى لتحقيق الأغلبية البسيطة، أي 165 مقعدا (50+1)، لتمرير الحكومة المقبلة. وكان "الصدر"، قد حذر من أي تدخل إقليمي أو دولي رفضا لنتائج الانتخابات، مؤكدا أن "أي تدخل سيتم الرد عليه دبلوماسيا أو شعبيا".
*
اضافة التعليق
كتلة الإعمار والتنمية: قانون رقابي جديد يفرض رقابة مسبقة على العقود ويعزز معركة مكافحة الفساد
البرلمان يُقيل رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار ويحيل ملفاته إلى هيئة النزاهة
في ديالى.. النزاهة تكشف سرقة مواد كهربائية بملياري دينار وتضبط (4) من المتهمين
النزاهة تضع يدها على ملفات ثقال.. ومعاول محققيها تستعد للإطاحة بجبل الفساد بإسناد القضاء الأعلى
رفع الحصانة لا يعني إسقاط المقعد النيابي.. خبير قانوني يحسم الجدل حول إنهاء عضوية النواب
الإعمار والتنمية يشيد بالمشاركة الشعبية في مراسم تشييع السيد الخامنئي ويثمّن جهود القوات الأمنية