بغداد- العراق اليوم:
يبدو ان عجلة مشروع الاسكان الوطني الذي أطلقه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، دارت بأسرع ما يتوقعه المراقبون، فالرجل يختزل الان اجراءات معقدة وبيروقراطية من اجل استكمال مشروعه الوطني الأول من نوعه لتوفير ٦٠٠ الف وحدة سكنية لمواطنيه العراقيين في اكبر معالجة لأزمة السكن في البلاد التي يعود تاريخها لاربعة عقود خلت. فقد كشف الامانة العامة لمجلس الوزراء، عن قرب حسم ملف توزيع قطع الاراضي ضمن المبادرة التي اعلن عنها رئيس الوزراء، وسيكون خلال امد لا يتجاوز الأسبوعين. فيما قالت وزيرة الاعمار والاسكان نازنين محمد، إنها ستفتح باب التقديم الالكتروني خلال اسبوع للتقديم على 600 ألف قطعة أرض سكنية جاهزة للتوزيع.
في ذات الوقت ايضا، اعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء ، إن "الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد نعيم الغزّي، قد استقبل وزيرة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، المهندسة نازنين محمد وسو".
وبحسب البيان فأنه تم خلال اللقاء "بحث جهود الوزارة في تهيئة قطع الأراضي التي من المقرر توزيعها على المواطنين خلال الفترة المقبلة". وأكد الغزي بحسب بيان الامانة، أن "الحكومة – وضمن أولوياتها الحالية- عازمة على توزيع قطع الأراضي على المواطنين، والموظفين، وذوي الشهداء، وفي التوقيتات التي حدّدها رئيس الوزراء وفق آليات مُبسّطة للمساعدة في حل أزمة السكن في البلاد، لافتا إلى أن الحكومة ستسهل على المواطنين إجراءات استلام القروض من المصارف الحكومية؛ لغرض بنائها".
من جانبها أكدت وزيرة الإعمار والإسكان، أن "وزارتها تعمل على تهيئة هذه الأراضي بالسرعة الممكنة، بالتنسيق ّمع الدوائر البلدية في المحافظات، وأن الوزارة ستعلن خلال أسبوع من الآن عن 500 إلى 600 ألف قطعة أرض ستوزع على المواطنين عبر موقع إلكتروني متاح للجميع؛ لغرض التسجيل عليها".
*
اضافة التعليق
في ديالى.. النزاهة تكشف سرقة مواد كهربائية بملياري دينار وتضبط (4) من المتهمين
النزاهة تضع يدها على ملفات ثقال.. ومعاول محققيها تستعد للإطاحة بجبل الفساد بإسناد القضاء الأعلى
رفع الحصانة لا يعني إسقاط المقعد النيابي.. خبير قانوني يحسم الجدل حول إنهاء عضوية النواب
الإعمار والتنمية يشيد بالمشاركة الشعبية في مراسم تشييع السيد الخامنئي ويثمّن جهود القوات الأمنية
الإعمار والتنمية: لا خطوط حمراء في معركة الفساد.. والقضاء وحده يحسم مصير المتهمين
تحذير نيابي: اضطرابات سوريا ترفع مستوى التهديد.. والحدود العراقية في أعلى درجات التأمين