بغداد- العراق اليوم: كتب المحرر السياسي في " العراق اليوم" : عشية الذكرى الأليمة لمجازر الأنفال ضد الشعب الكردي العراقي، التي ارتكبها النظام الصدامي المجرم، اصدر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بيانًا بهذه المناسبة، جدد التأكيد فيه على أن هذه الجريمة ستظل ماثلة، وجرحاً غائراً في الوعي الشعبي، وهي ستكون دافعاً لكل الحكومات بالعمل الجاد دون عودة الدكتاتورية وسياسات التمييز والإقصاء والتهميش. الكاظمي الذي عُرف عنه مناهضة الدكتاتورية، ومساهمته الواضحة في تعرية النظام البعثي البائد، وأيضاً ارشفة هذه الجرائم عبر عمله الكبير والتوثيقي في مؤسسة الذاكرة العراقية، حيث عمل على تدوين هذه الارتكابات الفظيعة، قال في بيانه، "تمر اليوم الذكرى (33) لبدء حملات جريمة الانفال التي ارتكبها النظام السابق بحق شعبنا الكردي، والتي اودت بسقوط عشرات الالاف من الضحايا وتغييب أعداد كبيرة منهم في سجونه المظلمة، وتدميره لمئات القرى الكردية وتشريد اهلها، في فاجعة اليمة يندى لها جبين الانسانية". وأضاف "إذ نستذكر بالم وحزن هذه المناسبة الأليمة، نقف باجلال واكبار لشهداء وضحايا هذه الجريمة، وان استذكارها سنويا إنما هو دافع لكل الحكومات بالعمل الجاد دون عودة الدكتاتورية بأي شكل من أشكالها ، ورفض كل ما من شأنه أن يحيي سياسات التمييز والإقصاء والتهميش، كما أن استحضار الجرائم الوحشية التي ارتكبت بحق ابناء الشعب العراقي، تؤكد أن النهج الديمقراطي والإصلاحي والتعايش السلمي هو السبيل لعراق مشرق يسوده السلام والمحبة والتسامح، وان وحدة البلاد وكرامة العيش والعدالة هو الهدف والأساس الذي يجعل العراق بلدا امنا مستقرا قويا بشعبه وأرضه". وتابع "المجد والرفعة لمن ارتقوا شهداء من ابناء شعبنا في كل مشاهد نضاله ضد الدكتاتورية".
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة واستراتيجية "من أين لك هذا؟"
تركيا ترفض تمديد اتفاقية خط جيهان والعراق يسعى لمهلة إضافية للتفاوض
الحكيم: حصر السلاح بيد الدولة أولوية وطنية وإجماع سياسي لترسيخ الاستقرار
العبودي: لقاء الزيدي بمبعوث ترامب ركز على الطاقة وحصر السلاح ولم يتناول استكمال الكابينة الوزارية
المنصوري: مشروع حصر السلاح بيد الدولة مستمر لتعزيز السيادة وترسيخ الاستقرار
النفط: اتفاق ثلاثي لحل ملف نفط الإقليم واستئناف التصدير يقترب