بغداد- العراق اليوم:
بقلم : جمال الطالقاني …
في أحد القصور الضخمة التي يسكنها فرعون وأولاده ، كانت هناك سيدة تعمل ماشطة لابنة فرعون ، وكانت تمشط لها شعرها وتزينها ، وتساعدها وتربيها مع أخواتها ، كانت تعمل من أجل أن تعول أطفالها الخمسة .
في أحد الأيام كانت الماشطة تمشط لابنة فرعون شعرها ، فإذا بالمشط يقع من يدها ، فانحنت لتلتقطه .. قائلة ” بسم الله ” فسألتها الفتاة ” تقصدين والدي” ؟ .
فأجابت أقصد الله تعالى، ربي وربك ورب والدك ، فشعرت الفتاة بالحيرة وتعجبت من أنها تعبد إله غير فرعون ، وأخبرت الفتاة أبيها الذي غضب أن هذه المرأة تعبد إله غيره .
استدعاء فرعون للسيدة :
استدعى فرعون الماشطة وأمرها أن تقر بأنها تعبده ، وحاول أن يضربها ويحبسها ، ولكنها ثبتت على دينها ، فقرر فرعون أن يحاسبها على إيمانها بالله .
فأمر باحضار إناء نحاسي كبير ويوضع فيه الزيت ، على نار حامية حتى يغلي تمامًا ، وهددها فرعون بأنه سيلقيها في القدر إن لم تغير ما قالت .
فرفضت وأصرت على موقفها ، فأحضر أطفالها وألقاهم أمامها واحدا تلو الأخر ، وكانت في كل مرة تقول أن الله واحد ، وكانت عظام الأطفال تطفو على القدر ، بعد أن تغلي مع الزيت ، ولكن الأم كانت قوية رغم ألم قلبها على أطفالها .
أخيرا وصل دور الرضيع والذي كان الأحب إلى قلبها ، فلما أمسك به جنود فرعون حتى يلقوه في القدر شعرت بالألم ، وكادت أن تتنازل عن موقفها .
لولا أن الله تعالى أنطق الرضيع ، ولكن لم يسمعه أحدًا سواها . قال حينها الرضيع : يا أماه أصبري ، فإنك على الحق فعادت القوة من جديد إلى قلبها ، وأصرت على إكمال موقفها ، وألقت بنفسها في القدر مع أطفالها .
النبي محمد صلّ الله عليه وسلم في رحلة الإسراء و المعراج :
مر على بقعة أرض تخرج منها رائحة طيبة .. فسأل سيدنا جبريل عليه السلام .. عنها فأخبره أن هذه المنطقة هي التي دفنت فيها ماشطة بنت فرعون وأطفالها .
فعلى الرغم من الألم والمعاناة التي مرت بهذه المرأة إلا أنها ثبتت على موقفها وأصرت على إيمانها احتسابا لوجه الله ، وقد أتى في الذكر أن الله أثابها بهذا الصبر ، وهذا الألم وجعلها أية في القرآن الكريم ، وقصة في السيرة النبوية ، يقرأها الناس حتى اليوم ويتعجبون من ثبات و قوة إيمان هذه المرأة …
ما ادري عليمن جبناهااااا … اهاااااا …!!!
على صبر الرجال والثبات على ايمانهم بمبادئ وطنية راسخة …
رجاااااااااااال في وطني كُثر .. ممن يحملون الوطن نصب اعيينهم وبعشق كبير ..
منهم ابراهيم الصميدعي انموذجاً … اللهم زيل كربته وفگ اسره وأسر كل مظلوم .. وانت ارحم الراحمين والعافين يالله ..
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول