بغداد- العراق اليوم: حذرت النائبة عالية نصيف، الاثنين، (22 شباط 2021)، من محاولات تيار سياسي لاستخدام اللجنة 29 لتصفية الثارات والانتقام من الخصوم. وذكر المكتب الإعلامي لنصيف في بيان أن "نصيف قامت بواجبها كعضوة في لجنة الأمر 168 التي تتابع عمل اللجنة 29، ومواقفها معروفة مسبقاً وقد دعمت عمل اللجنة 29 في ملاحقة المفسدين، لكنها ترفض ان يتم استخدام هذه اللجنة كأداة لتصفية الخصوم والثارات في يد جهة سياسية (فقدت بوصلة حِكمتها) وباتت متخمة بالفساد". وحذر من "تيار سياسي لاستخدام اللجنة 29 لتصفية الثارات والانتقام من الخصوم على خلفية قضية (م.م.ط)"، مبيناً أن "الهجمة المستمرة ضد النائبة نصيف من قبل بعض المحسوبين على الوسط الإعلامي ومن بينهم المستشار (م.ع) و (ح.الساعدي) لاقيمة لها ولن تنفعهم صفحاتهم المأجورة بشيء". وأضاف، أن "هناك مؤسسات تختص بملاحقة ومحاكمة الفاسدين، وواجب هذه اللجنة ينحصر في إحالة الفاسدين الى هيئة النزاهة والأجهزة المختصة وليس احتجازهم وتعذيبهم بحجة أنهم فاسدين، وقد لاحظنا العديد من القرارات الصادرة مؤخراً عن هيئة النزاهة وجهودها المميزة عندما حكمت على وزراء ووكلاء ومدراء عامين بتهمة الفساد المالي، وبالتالي على هذه اللجنة ان تحيل ملفات الفساد التي بحوزتها الى هيئة النزاهة والى الجهات الرسمية المختصة". ودعا مكتب نصيف، الى ان "تعمل اللجنة وفق الهدف الذي شكلت من أجله، وأن تلتزم بالمعايير الإنسانية والأخلاقية وتحارب الفساد بصدق وإخلاص، وإذا كانت تلك (الجهة السياسية) تنوي محاربة الفساد فالأجدر بها أن تبدأ بمحاسبة المسؤول عن خبزة العراقيين وعصب الاقتصاد العراقي، بدلاً من محاولة الانتقام من الذي أوقع فيها انتكاسة كبيرة".
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد مضي الحكومة في تنمية قطاعات الطاقة والطاقات النظيفة والمتجددة
النزاهة تطيح برئيس إحدى اللجان في شركة نفـط الشـمال لإقـدامـه على الابتزاز والمساومة
السوداني… الخيار الشعبي الأفضل لمرحلة المتغيرات الكبرى في شرقٍ ملتهب
العراق يسند إدارة حقل نفطي عملاق لشركة نفط البصرة بعد انسحاب لوك اويل
اتصال هاتفي بين مسعود بارزاني و المبعوث الأمريكي توم باراك
واشنطن تبلغ الحكيم: لا مكان للجماعات المسلحة في الحكومة المقبلة… ورئيس الوزراء يجب أن يكون مقبولاً دولياً