بغداد- العراق اليوم:
أكد القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، اليوم الخميس، أن التيار يحق له اختيار شخصية لرئيس الوزراء أو يرشح للمنصب شخصية من داخله، في حال حصل على الأغلبية في الانتخابات المقبلة. وقال حاكم الزاملي إن "مساعي التيار الصدري واضحة خصوصا في السنوات السابقة، بدءاً من التظاهرات التي اعطى فيها الشهداء والجرحى، ثم الانسحاب من حكومة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، ورئيس الوزراء، حيدر العبادي، احتجاجا على المحاصصة والفساد وعدم الجدية في خدمة الشعب العراقي". وأضاف الزاملي "إصلاحات التيار ساهمت بتراجع نسبة الفساد، وهناك محاسبة واعتقال لبعض السراق، فضلا عن القضاء على الدولة العميقة التي كانت تديرها بعض الأحزاب، كذلك الاصلاحات التي جرت في المنظومة السياسية والأمنية". وبين أن "تلك القضايا تحققت بفضل ضغط التيار الصدري وبيانات زعيمه مقتدى الصدر، لذلك نلاحظ اليوم أن الحكومة الحالية شبه مستقلة ولها حرية اختيار الوزراء والهيئات المستقلة والوكلاء"، مؤكدا أن "الضغط ولد نوع من الحرية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لاختيار كابينته الوزارية". وأشار القيادي في التيار الصدري، إلى أن "التيار لديه 54 مقعدا برلمانيا وهو الكتلة الأكبر، وكان من حقه أن يحصل على مناصب رئاسة الوزراء وغيره من المناصب، لكنه لم يستغل تلك المقاعد في الحصول على المكاسب كما فعل الآخرين"، مؤكدا أن "التيار الصدري يحق له في المرحلة المقبلة وبعد ان يحصل على الأغلبية في البرلمان، أن يساهم باختيار رئيس الوزراء، أو أن يكون الرئيس من أبناء التيار". وحقق تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، 54 مقعدا في مجلس النواب بانتخابات ايار 2018، ومع إقرار قانون الانتخابات الجديد الذي قسم العراق الى 83 دائرة انتخابية، يشير خبراء إلى أن التيار الصدري سيكون أكثر المستفيدين منه لأنه قواعده الانتاخبية منظمة .
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة تضبط شبكة متورطة بتهريب حديد السكراب في ميسان
مجلس القضاء الأعلى يوجه بتشديد الإجراءات القانونية ضد المتجاوزين على الشبكة الكهربائية
الحكومة: استكمال الكابينة الوزارية خلال النصف الأول من تموز قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن
وزير المالية يوجه بإطلاق العلاوات والترفيعات المستحقة لموظفي الدولة
الحكومة تنفي حذف الأصفار من الدينار واللجوء إلى الاقتراض الخارجي وتؤكد: ما نواجهه أزمة سيولة مؤقتة
النائب الأول لرئيس البرلمان: الاعتداء على مضيف الحلبوسي تهديد للأمن والاستقرار