بغداد- العراق اليوم:
بعد تولي الشيخ نواف الأحمد الصباح مقاليد الحكم في الكويت، بدأ الاهتمام يدور حول من سيتولى منصب ولي العهد.
وأصبح الشيخ نواف الأحمد الصباح، أمير الكويت السادس عشر، خلفا لشقيقه الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح.
وفي هذا السياق، رجح دبلوماسيون أن تواصل الكويت في ظل حكم الأمير نواف الأحمد الصباح، العمل من أجل الاستقرار من خلال الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع الدول المجاورة.
الأمر ذاته أكده مصدران قريبان من الأسرة الحاكمة وأحد الدبلوماسيين حيث رجحوا أن تستمر السياسة الخارجية في الكويت من دون تغيير.
ويوصف الشيخ نواف بأنه ظل بقدر كبير خارج دائرة الضوء منذ أن شغل منصب ولي العهد عام 2006، وكذلك حين كان وزيرا للدفاع وقت الغزو العراقي عام 1990 ووزيرا للداخلية.
ويعرف عن أمير الكويت الجديد، أنه مؤسس الحرس الوطني، وأنه حاول بناء تعاون أمني مع الدول العربية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين ومحللين توقعات بأن ينقل الأمير الجديد قسما كبيرا من شؤون الدولة إلى ولي عهده، بسبب أسلوبه البعيد عن الأضواء وسنه، ما يعني أن متابعة ستجري عن قرب للشخص الذي ستتوافق عليه الأسرة الحاكمة ليصبح وليا للعهد، وهو منصب يتبعه شغل منصب رئيس الوزراء.
وترى مصادر مقربة من الأسرة الحاكمة ودبلوماسيون أن الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح البالغ من العمر 72 عاما، وهو أكبر أبناء الأمير الراحل سنا، واحد من عدد محدود من المرشحين المحتملين بشكل غير رسمي للمنصب.
ويتركز اهتمام ناصر صباح الأحمد على الأعمال، وكان قد دخل صفوف الحكومة العليا عام 2017 في منصب وزير الدفاع، إلا أنه فقده العام الماضي بعد استقالة الحكومة وسط خلاف مع البرلمان المنتخب.
ويقول تقرير لـ"رويترز" إن رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح، وهو ابن أخ للأمير الراحل، مرشح آخر محتمل لمنصب ولي العهد.
يشار في هذا الشأن أيضا إلى إمكانية أن ينضم الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، نائب رئيس الحرس الوطني، إلى المرشحين لولاية العهد.
*
اضافة التعليق
مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا
استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط ترامب على حلفاء "الناتو"
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027