بغداد- العراق اليوم: قال وزير الأمن البريطاني، جيمس بروكينشاير، الجمعة، إن محاولات قراصنة مدعومين من روسيا، سرقة أبحاث حول لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في بريطانيا "غير مقبولة على الإطلاق"، لكنه أكد أنها "لم تلحق أي ضرر". وأكد، بروكينشاير، في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز": "من غير المقبول على الإطلاق أن تسعى وكالات الاستخبارات الروسية الدخول إلى أنظمة من يسعون للاستجابة لهذه الأزمة... لتطوير لقاح". وأضاف: "لا يوجد دليل أو معلومات عن حدوث أي ضرر". وكان المركز الوطني للأمن السيبراني، في المملكة المتحدة، قد أفاد بأن "مجموعة تجسس إلكترونية"، مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الروسية، حاولت اختراق أبحاث حول لقاحات ضد الفيروس، في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا. وكشف التقرير، الذي تداولته وسائل إعلام أميركية، الخميس، أن القراصنة ،الذين "يكاد يكون من المؤكد أنهم يعملون كجزء من أجهزة المخابرات الروسية"، هاجموا المجموعات الأكاديمية والمختبرات المشاركة في أبحاث اللقاحات. وذكر أن كيانا، يتبع الاستخبارات الروسية، يسمى "آي بي تي 29" هو الجهة التي تقف خلف المحاولة، وتوقع أن يستمر في إطلاق عمليات مماثلة في المستقبل. مديرة الأمن السيبراني بوكالة الأمن القومي الأميركية، آن نيوبيرجر، قالت إن التقرير سيساعد في تشجيع الجميع على "أخذ هذا التهديدات على محمل الجد". وتابعت، في تصريح لشبكة "آي بي سي نيوز"، أن "وكالة الأمن القومي، إلى جانب شركائها، لا تزال ثابتة في التزامها بحماية الأمن القومي، من خلال إصدار هذه الاستشارات الهامة للأمن السيبراني". يذكر أنه، في شهر مايو الماضي، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي إيه)، ووكالة الأمن السيبراني "إن الجهات الفاعلة في مجال الإنترنت والاتصالات، التابعة للصينيين، حاولت سرقة الأبحاث المتعلقة بلقاحات كوفيد-19 والعلاجات المحتملة". وقالت وزارة الأمن الداخلي، وقتها، في بيان "إن السرقة المحتملة لهذه المعلومات تعرض للخطر تقديم خيارات علاج آمنة وفعالة".
*
اضافة التعليق
استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط ترامب على حلفاء "الناتو"
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية