بغداد- العراق اليوم:
انتقدت اوساط عسكرية واعلامية ونيابية مطلعة، ما يقوم به وزير الدفاع الحالي من محاولة لإضعاف مؤسسات الجيش العراقي، لاسيما المفصلية والأمنية الحساسة التي كانت لها أدوار هامة في الحرب على داعش والإرهاب البعثي. وقالت بعض هذه الأوساط، ان " الوزير الحالي (جمعة عناد) ينطلق من رؤية انتقامية على ما يبدو ويريد تحويل العقد والأزمات التي مرت به في وقت سابق الى محطة للتقييم، لاسيما ملف شقيقه (القيادي في تنظيم داعش الإرهابي) الذي اكتشفته الاستخبارات العسكرية". وبينت ان " ترك الأمر لوزير الدفاع لغرض تصفية الحسابات، وإحياء الخصومات الشخصية قد يؤدي إلى أضرار في المؤسسة العسكرية، وقد يتسبب بإبعاد ضباط وقادة أكفاء من مواقعهم دون وجه حق، كما يدور الحديث في أروقة الوزارة بقوة عن وجود دور نشيط لنجله في توزيع وتقرير المناصب ! وعليه، يتوجب إن لا تمر هذه الأمور مرور الكرام حفاظا على سمعة وهيبة الجيش العراقي ". وأشارت إلى أن "لجنة الأمن والدفاع النيابية تتحمل بعض المسؤولية في هذه التجاوزات، إذ يجب عليها أن تتابع ملف التغييرات في القادة العسكريين اولاً بأول، كما ينبغي أن يكون لها دور في متابعة التغييرات التي تطال المفاصل والمواقع المهمة والحيوية في الوزارة ". ولفتت إلى أن القائد العام للقوات المسلحة مدعو للتدخل في هذا الملف فوراً للحفاظ على المؤسسة العسكرية وقادتها ". ويتمنى المختصون أن تكون الرسالة قد وصلت قبل أن يروا داعش مرة اخرى لا سمح الله وهي تحتل محافظات عراقية !
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص