بغداد- العراق اليوم: أفادت تقارير صحفية بريطانية، الاثنين (08 حزيران 2020)، بأن علماء يعملون على علاجات لفيروس كورونا الجديد، قد يكونون قريبين من تحقيق اختراق هام في علاج الأجسام المضادة، الذي يمكن أن ينقذ حياة الأشخاص المصابين. ويمكن أن يكون حقن الأجسام المضادة المستنسخة، التي تتعارض مع "كوفيد-19"، مهما للمصابين في المراحل المبكرة من العدوى، وفقا لشركة الأدوية السويدية البريطانية AstraZeneca. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة AstraZeneca، باسكال سوريوت، بأن العلاج الخاضع للتطوير، هو "مزيج من جسمين مضادين" في جرعة محقونة، "لأنه من خلال امتلاك كليهما، تقلل من فرص مقاومة تطوير جسم مضاد واحد". ويعد العلاج بالأجسام المضادة أكثر تكلفة من إنتاج اللقاح، حيث يقول سوريوت إن الأول سيعطى الأولوية لكبار السن والضعفاء، "الذين قد لا يتمكنون من تطوير استجابة جيدة للقاح". وكشفت تقارير أن AstraZeneca وقعت يوم الخميس صفقة مع "التحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء" (Cepi)، للمساعدة في تصنيع 300 مليون جرعة يمكن الوصول إليها عالميا، للقاح محتمل ضد فيروس كورونا الذي يُطوّر من قبل معهد Jenner في جامعة أكسفورد. وبدأت AstraZeneca بالفعل في تصنيع لقاح جامعة أكسفورد ضد "كوفيد-19"، لضمان إتاحته في الخريف في حال اجتياز التجارب البشرية. وبدأت تجارب اللقاح المحتمل في البرازيل، مركز جديد للوباء، لضمان إمكانية اختبار الدراسة بشكل صحيح مع انخفاض معدلات انتقال العدوى في المملكة المتحدة. وبدأ معهد Jenner ومجموعة أكسفورد للقاحات، في تطوير لقاح في يناير باستخدام فيروس مأخوذ من الشمبانزي. وأحد أعضاء Cepi هو معهد Serum الهندي، الذي تدرسه تقارير Sunday Telegraph كشراكات "موازية" أخرى مع AstraZeneca، قد تؤدي إلى تمويل علاج الأجسام المضادة كعلاج قائم بذاته. وفي غضون ذلك، أعلنت شركة Seqirus المصنعة للقاحات ومقرها المملكة المتحدة، أنها تعمل بالشراكة مع الشركة الأم CSL وCepi وجامعة كوينزلاند للمساعدة في تطوير لقاح "كوفيد-19" المرشح في أستراليا. وتنتج قاعدتها التصنيعية في ليفربول مادة مساعدة، تعمل على تحسين الاستجابة المناعية للقاح.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق