بغداد- العراق اليوم:
الان، وصلت الامور الى نهايتها تقريباً، ولم يعد لدى معارضي رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي ما يمكن أن يستخدموه من أسلحة ضده وضد مشروعه الوطني، ولم تبق من وسيلة إلا وتوسلوها من أجل إمرار مشروعهم "الخاص"، وإزاء هذا الفشل الذي رافق جميع محاولاتهم لعرقلة عجلة التشكيل الوزاري الذي تجاوز عقباته الكأداء، ها هم اليوم يستخدمون أهم أوراقهم، ويشهرون آخر أسلحتهم المتبقية، فيحاولون أن يلدغوا الرجل لدغة العقرب في الساعات الأخيرة، علها تكون القاتلة والقاصمة له ولمشروعه الذي باتت الملايين من الفقراء متعلقة به، بعد أن أجاعتهم وأمرضتهم حد الموت حكومة (الغائب طوعياً)، ومؤيدوه السياسيون الفاسدون، فإحذر يا دولة الرئيس من هولاء الكارهين حتى أنفسهم، إحذر وانتبه جيداً، وانت تمضي بثبات ووعي نحو انجاز مهمة واستحقاق عراقي صرف، اريد له ان يتحول إلى ترجمة لرغبات شخصية وفئوية وإقليمية ربما، لكنك أصررت على " عرقنة" المهمة، والرهان على عوامل قوتك المتأتية من تماسك جبهتك الداخلية بعد إجماع شيعي تقريباً، وقبولك من الفضاء الوطني والإقليمي بشكل عام. عند هذا المفترق الحاسم بدأ هولاء بالضرب تحت الحزام وبلا هوادة؛ خاصة وإنهم يرونك تمضي مرفوع الرأس غير آبه ولا مكتوث لما يفعلون، محاولين بهستريا واضحة، عبر ممارسات غريبة، عرقلة مسار التشكيل، وقد كان اخرها ما فعله "الصغير " عزت الشابندر، عبر فضيحة الرسالة المزعومة من السفارة الامريكية، وحين باءت هذه المحاولة بالفشل، لجأوا إلى اتهام الشخصيات الداعمة لتشكيل حكومة وطنية جديدة بأنها متواطئة مع الكاظمي، وغير ذلك، ولعل الحملة الظالمة التي تطال الان زعيم تحالف البناء النيابي هادي العامري، هي جزء من هذه الممارسات، وكذلك ما يتعرض له الشيخ قيس الخزعلي من اتهامات وفبركات، كان آخرها ما نسبوا له من تصريح كاذب نشر في سبتايتل أحدى القنوات الفضائية لم يصرح به الرجل، بتلقيه رسالة تهديد من السفير الامريكي، ورفضه للكاظمي، حتى ظهر السيد احمد رضا المؤمن من مكتب الشيخ الخزعلي الإعلامي لينفي هذا الأمر جملة وتفصيلاً عبر وجوده في أحد كروبات الواتساب. ومع فشل هذه الممارسات القبيحة والطرق غير القانونية، لم يعد كما قلنا لديهم من سلاح يادولة الرئيس سوى لدغة العقرب في اللحظات الأخيرة، وهي لدغة معروفة، ينهي العقرب فيها مسيرته، ومسيرة كل شيء حوله ان لم ينجح في التخويف والثني عن استكمال المشروع الذي تشتغل عليه. لذا فإن التحذير واجب لك من هذه اللدغة السامة واللئيمة وانت حليم تفهم بالاشارة، فالحذر الحذر من اي حركة غير طبيعية، وأنتبه لأي فعل، أو ممارسة تهدف للتعطيل والعرقلة، بل وعليك أيضاً ان تنبه كل الشخصيات السيادية، والقوى الوطنية الداعمة لمشروع الدولة من خطورة الموقف، لاسيما رئاسات الجمهورية ومجلس النواب والقوى والأحزاب السياسية العراقية وأعضاء مجلس النواب، وبالخصوص الزعماء برهم صالح والسيد محمد الحلبوسي والسيدين الصدر والحكيم والمجاهد هادي العامري والشيخ الخزعلي وكل القوى التي يهمها العراق ومصلحته، آملين أن لا يؤخذ الأمر إلا بمحمل الجد، وان تمضي الساعات القادمة بخير، وتكون نهايتها سعيدة، وملبية لآمال وطموحات شعبنا الذي طال انتظاره. اللهم أشهد إني بلغت وحذرت !
*
اضافة التعليق
النزاهة والسفارة السويسرية تبحثان تعزيز التعاون في مجالات استرداد الأموال وتسليم المطلوبين ومكافحة الفساد
السوداني يهنئ الحزب الديمقراطي الكردستاني بذكرى تأسيسه الـ80
البرلمان يفشل في زيارة الموقوفين.. أبو مازن وعالية نصيف ما زالا في سجن الكاظمية
الديمقراطي الكردستاني يعلن قرب استئناف المفاوضات مع الاتحاد الوطني لتفعيل برلمان الإقليم
النزاهة: الحكم بسجن محافظ صلاح الدين سابقاً عن جريمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع
خلال عملية نوعية... النزاهة تضبط قرابة تسعة مليارات دينار و(٧) سبائك ومخشلات ذهبية في منزل وكيل وزير الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع