بغداد- العراق اليوم: تحدث القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، الثلاثاء، عن احتمالية قيام عناصر من تنظيم داعش، باستهداف مرقد الامامين العسكريين في مدينة سامراء مجدداً، بواسطة خنادق يعمل عليها التنظيم. وقال الزاملي، إن "هناك خللا يعتري إدارة المنظومة الأمنية"، مبينا: " اذ لم نعتمد على رجال كفؤين ونزيهين وشجعان، في إدارة الملف الأمني". وأكمل، معلقا على أسباب هجمات تنظيم داعش الاخيرة، قائلا: "نمر بظرف صعب، يتمثل بجائحة كورونا، والانهيار الاقتصادي، والخلافات السياسية، كذلك الصراع الايراني –الامريكي في المنطقة"، مضيفا: "كما أن لدينا ساحة مفتوحة بيننا وبين سوريا، وهناك تهريب عدد من السجناء من سجن الحسكة، ومن مخيم الهول، وعمليات تهريب السجناء مفتوحة"، مشيرا الى أن "هناك من يدفع لقوات سوريا الديمقراطية، لإطلاق سراح بعض السجناء في منطقتهم". وكشف ان "لدينا 59 سجين في سامراء، من بينهم المسؤول عن تفجير المراقد المقدسة، أنس البدري". ونبه على أن "أهالي سامراء ابلغوا القوات الامنية، بأنهم يشعرون بأن هناك عمليات حفر خنادق تحت المدينة القديمة وهي اغلبها تتكون من سراديب"، محذرا من أنه "من الممكن أن يقوم الارهابيون بحفر خندق، والذهاب الى سامراء وتفجير مرقد العسكريين، وإعادة المشهد الطائفي". وفي 22 فبراير 2006، أقدمت مجموعة إرهابية على استهدفت ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء، التابعة الى محافظة صلاح الدين. ورأى الزاملي أن "هناك إرادة داخلية وخارجية بإعادة صناعة داعش"، مضيفا أن "القائد العام للقوات المسلحة بعيد عن الشأن الامني، وليس لديه بصمة بالمشهد". وأردف: "على الحكومة القادمة أن تتكلم بشكل صريح سواء مع امريكا اذا كان لديها اتفاق معها، او مع دول الجوار التي ترعى الارهاب، او تنسق صناعة السلاح، فمن غير المعقول، أن نستمر باستخراج النفط، ونشتري بثمنه السلاح، ويظل الارهاب يفترس بأبنائنا". وفي غضون الايام الأخيرة، كثف تنظيم داعش، هجماته مستهدفا عدة سيطرات ونقاط أمنية، وقرى، في محافظات ديالى، وكركوك، وصلاح الدين، فضلا عن استهداف خطوط نقل الطاقة، واستهداف مبنى الاستخبارات العسكرية، في محافظة كركوك، ما تسبب بعشرات القتلى والاصابات بصفوف القوات الامنية.
*
اضافة التعليق
العراق وبريطانيا يبحثان استرداد الأموال المهربة وملاحقة المتهمين بقضايا الفساد
مصادر كردية: الاتحاد الوطني يعتزم التفاوض مع الديمقراطي الكردستاني على أساس تقاسم 39 مقعداً لكل طرف
وزيرة البيئة: تحويل شركة اقتصاديات الكربون إلى مورد اقتصادي يدعم خزينة الدولة ويعزز الاقتصاد الأخضر
مستشار رئيس الوزراء: تشكيل لجنة لتهيئة البلاد للانتقال إلى موازنة الأداء والبرامج
العدل: تدوير المنفذين العدول في بغداد وتقييم شامل لأداء مديريات التنفيذ
الفريق الركن قيس المحمداوي.. رؤية ومشروع أمني متكامل لرجل دولة من طراز رفيع