بغداد- العراق اليوم: قال النائب المستقل ، باسم خشان، إن استقرار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بعد انتهاء فترة رئاسته لن يكون في العراق أو فرنسا التي يحمل جنسيتها، وذلك خشية المطالبة بمحاكمته على خلفية عمليات قمع المتظاهرين، حسب تعبيره. وذكر باسم خشان، أن "رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي لن يستقر في فرنسا بعد انتهاء توليه رئاسة الوزراء باعتباره يحمل جنسيتها ووفق قانونها هو مواطن فرنسي، وذلك خشيه تعرضه للمحاسبة القانونية من المحاكم الفرنسية جراء ماتعرض له المتظاهرون في ولايته من قمع وقتل مع وجود اتهامات له بتحمل المسؤولية ونستبعد استقراره في بغداد ايضا لانه بالامكان أن تدفع المطالب الشعبية إلى محاكمته وهذا أمر متوقع". وأضاف خشان، أن "الملاذ الآمن لعبد المهدي سيكون اقليم كردستان لانه يرتبط بعلاقات وثيقة ومميزة مع القيادة الكردية هناك، والتي لطالما اشادت بعلاقتها مع عبد المهدي في أكثر من محفل". وكان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، قد أكد الخميس 30 كانون الثاني 2020، أن علاقة الكرد مع رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي ستستمر حتى بعد تركه منصب رئاسة الوزراء. وقال سلام إن "العلاقة مع عبد المهدي تمتد لأيام المعارضة وفي حال اختار الإقامة في إقليم كردستان فستكون أبواب الإقليم مفتوحة له ولعائلته ولجميع افراد الشعب العراقي". وأضاف أنه "في حال صدور مذكرة قبض بحقه فأن الإقليم يحترم قرارات القضاء العراقي ويتعاون معه ولا يسمح بإيواء أشخاص عليهم مذكرات قضائية"، متابعا "ولكن هناك فرق ما بين ما تصدر بحقهم مذكرات قبض بناءً على مواقف سياسية واستهداف فهؤلاء نتحفظ عليهم ولكن الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة نقوم بتسليمهم كما حدث مع الشخص الذي كان المسؤول عن حادثة العبارة في مدينة الموصل، حيث قمنا بتسليمه للقضاء العراقي".
*
اضافة التعليق
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة
النزاهة: ضبط مسؤولين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة
محمد السامرائي: السوداني تسلم احتياطي البنك المركزي بـ87 مليار دولار وسلّمه بـ112 ملياراً
السوداني.. كاريزما القيادة وثوابت وطنية خالصة
هيئة النزاهة الاتحادية.. تنظيم الإجراءات الحكومية وتسهيل المراجعات لمكافحة الفساد