بغداد- العراق اليوم:
كتب الحاج صالح محمد العراقي : المقرب من الزعيم السيد مقتدى الصدر تلميح!!! تظاهرنا ضد الاحتلال من اول يوم حينما ارادوا تدنيس (الحرم) في النجف الاشرف وتظاهرنا ضده في كل عام وطالبنا بعدم توقيع اتفاقية معهم وطالبنا بغلق سفارة الشيطان الاكبر كانوا في العلن يستهزؤون وفي الاروقة يتوسطون لهم. اليوم صار العراق ساحة تظاهرات واليوم صار العراق ساحة حرق للسفارات والبعثات الدبلوماسية وكأن العراق هو البلد الوحيد الذي يضم السفارات والبعثات ثم لا تنسوا ان كل الساسة جالسوا المحتل لا في السر بل في العلن بكل طوائفهم وانتماءاتهم اجمع... الا (قائدنا الصدر) اليوم صاروا يصبون جام غضبهم على السفارة... فأين كنتم!!!؟ لكن حسب تصوري والله العالم.. وخصوصا بعد ما سمعته من بعض قادة المليشيات ومن امام سفارة الشر: ان السفارة هي المكان الحقيقي لدعم العصابات ويعني بها: (الثوار) وهذه قرينة على ان التظاهرات امام السفارة يراد بها انهاء (تظاهرات الشعب الاصلاحية) لذا ادعو اخوتي (الثوار) للثبات والاستمرار على سلميتهم وعدم الاحتكاك بهم ولا تحزنوا ولا تهنوا وان رأيتم (الخضراء) مفتوحة امامهم ومغلقة بوجوهكم.. فانتم اليوم على اسوارها وغدا سيكون الشعب فيها اعني من خلال الانتخابات المبكرة التي دعى لها الحكماء والعقلاء ومن خلال قانونها المنصف الذي سيكون للشعب مقدمة لانهاء الفساد والتحزب فادخلوها من ابواب الانتخابات امنين سالمين غانمين فالفساد يلفظ انفاسه الاخيرة والله ولي التوفيق صالح محمد العراقي
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط مدير مركز شرطة أحداث الرصافة متلبساً بالرشوة
السوداني: مبادرة «ريادة» استقطبت 600 ألف شاب وشابة ومولت 17 ألف مشروع خلال ثلاث سنوات
الفتلاوي: بغداد لن تسمح بتصاعد التوترات في إقليم كردستان وستكون لها كلمة حازمة
الإعمار والتنمية والفراتين يبحثان مع السفير الإيراني دور بغداد في احتواء التصعيد الإقليمي
النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور ليث الخزعلي يفصح عن ذمته المالية
الفوادي: داعمون لحكومة علي الزيدي ولم نتحول إلى المعارضة.. والسوداني نجح في استكمال بناء الدولة