بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر مطلع، عن اتفاق بين حكومتي بغداد واربيل، يعيد بموجبه صادرت نفط الإقليم عبر شركة التسويق سومو ، فيما أكد أن الوزير ثامر الغضبان، اشترط انتهاء عمل الحكومة الحالية لتوقيع الاتفاق. وقال المصدر، إن "اجتماع وفد حكومة اقليم كردستان مع ممثلي الحكومة الاتحادية برئاسة وزير النفط ثامر الغضبان، وتوصل الجانبان الى اتفاق مشترك". وأضاف، أن "الجانبين اتفقا على أن يرسل الاقليم 250 الف برميل من النفط يوميا بداية مطلع العام المقبل، وترسل حكومة بغداد مبلغ 11 تريليون دينار مخصصة للرواتب". وأشار المصدر، إلى أن "وفد الاقليم طلب التوقيع على الاتفاق، لكن ممثل الحكومة الاتحادية رفض ذلك، وطلب التأجيل بعد التصويت من قبل مجلس النواب على استقالة الحكومة الحالية" ولعل السؤال الأهم الذي لم يشر اليه (المصدر) والمتعلق بمصير أكثر من خمسة ملايين برميل لم تسلمها حكومة الإقليم منذ الإتفاق الاخير الذي مضى على توقيعه اكثر من سنة، والذي يتضمن نفس الإتفاق، أي تسليم 250 الف برميل يومياً مقابل دفع رواتب موظفي الإقليم. وقبل ان يأتي الجواب من (المصدر) يتوجب سؤال الغضبان نفسه عن اسباب الصمت الحكومي عن هذا التجاهل والخرق وعدم الإلتزام الذي تمارسه حكومة الإقليم، خاصة وان الغضبان لا يشغل وظيفة وزير النفط فحسب، إنما هو نائب رئيس الحكومة والمسؤول الوحيد عن الطاقة في العراق! يقيناً إننا لن نتلقى جواباً عن ذلك، لأننا نعرف ان (هوى) رئيس الحكومة عبد المهدي، و (هوى) الغضبان (كردي)، وثمة أمور أخرى سيسألهما عنها القضاء العراقي حين يقفان أمام قضاته بمعية وزير المالية (الكردي) فؤاد البرمكي !
*
اضافة التعليق
الزيدي يوجه بعمل الشركات النفطية على مدار الساعة وتوسيع المنافذ البديلة لمواجهة أزمة هرمز
طهران تسعى لاسترداد مستحقاتها المالية من بغداد ومبعوثها يترأس وفداً اقتصادياً رفيعاً
النزاهة: السجن (٦) سنوات لمسؤول سابق ببلديَّة الناصريَّة في قضية تلاعب ورشى
أمانة مجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي الثلاثاء المقبل بمناسبة المولد النبوي الشريف
القوات الخاصة العراقية: الإطاحة بقيادي بارز في داعش قادت إلى القبض على 16 إرهابياً وتدمير 51 مضافة
السوداني وجهود تفكيك أزمات حادة في العراق خلال فترة حكومته