بغداد- العراق اليوم:
كشف الكاتب والصحافي حسن جمال الدين، المقرب من السياسي عزت الشابندر، عن معلومات جديدة بشان قضية احتجاز الاخير من قبل دولة الامارات.
وقال جمال الدين في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي: "في اتصالي الهاتفي اليوم بأخي وصديقي السياسي العراقي المستقل والمواطن العراقي المختطف عزت الشابندر، حيث كان صوت الرجل باد التعب والتململ وما يشبه اليأس".
واضاف "سألته لماذا لم تفي بوعد قدومك إلى العراق لتنفي شبهة احتجازك كما اتفقنا في المرة السابقة فأجابني بأنه موعود بالسفر غدا موعود، إما إلى بغداد أو إلى بلد آخر، ثم سألته أي بلد فتلكأ ثم قال ربما بيروت ضغطت عليه لاستخرج أي معلومة ممكنة لأنه باد عليه بوضوح عدم مقدرته على الخوض في تفاصيل أكثر فأجابني، حسن لا أستطيع الحديث على الهاتف أكثر".
واستدرك جمال الدين حديثه قائلا "لا أدري هل العراق ما زال دولة أم أنه محمية أو ولاية تتبع لدولة ما هل يجوز احتجاز سياسي بحجم عزت الشابندر في دولة عربية دون أن تنبس الخارجية العراقية ببنت شفة والحال أن الرجل مناضل لكشف خيوط مؤامرة سياسية مخابراتية دولية وضيعة تستهدف أمن العراق برمته".
وتابع "أم تراها الخارجية العراقية والدولة العراقية تمهد لنا صدمة الوقوع في سيناريو خاشقجي ثان تقوم بتمثيله دولة المغامرين بإرث أبيهم الطيب السمعة والمسيرة".
وبين " ل يعقل أن لا يطالب بالمواطن العراقي عزت الشابندر سوى رجل واحد في العراق والكل صمت كصمت أهل القبور؟هل يختزل الشيخ الخزعلي شكل الدولة، حيث انه في كل محفل وفي كل وسيلة يدوي الرجل مطالبا بمواطن عراقي محتجز مختطف وباقي الدولة قطيع من اللاهين في علف المرعى ومغنم الغفلة".
ولفت الى انه "على أقل تقدير وأضعف إيمان أثبتوا أيها الموتى لمتظاهر في شوارع العراق أن في هذه البلاد دولة وليس قطعان من الغنم، حيث لم نسمع بتصريح واحد من سفارة العراق في الإمارات أنها تواصلت مع الشابندر وأنها تدري أبعاد قضيته كما لم نسمع بتصريح واحد من أي مسؤول في ما يسمى بالخارجية العراقية يفضي لانتماء المواطن العراقي أن هناك ثمة وطن وثمة دولة وليس زريبة من الهجن الهجينة".
*
اضافة التعليق
القضاء العراقي ينفي مزاعم صدور مذكرة اعتقال بحق السوداني ويؤكد تزوير الوثيقة المتداولة
ضربة موجعة لسراق المال العام.. النزاهة تضبط 67 مليار دينار ومليون دولار في "مغارة فساد" بصلاح الدين
الحبس الشديد خمس سنوات بحق يزن مشعان الجبوري بتهمة النصب والاحتيال والاستيلاء على 41 مليار دينار
محمد شياع السوداني.. حين تحولت دوائر الجوازات والبطاقة الوطنية من معاناة يومية إلى خدمة سريعة
هيئة النزاهة برئاسة اللامي.. إنجازات متصاعدة في مكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة
السفير الإيراني في بغداد: حصر السلاح شأن عراقي ونحترم قرارات الحكومة العراقية