بغداد- العراق اليوم: تتصاعد التكهنات المتشائمة هذه الأيام بشأن مستقبل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وحكومته، وإمكانية أن يقدّم الأخير استقالته الطوعية، أو أن تتفق الكتل السياسية الكبيرة على إزاحته من منصبه. وجاءت تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكبر الداعمين لعبد المهدي، والتي أعلن فيها "نهاية الحكومة"، إن لم تتخذ إجراءات صارمة لتعديل مسارها، لتزيد من حدة تلك التكهنات، كما عزز من ذلك عبارة غير متداولة ويشاع أن عادل عبد المهدي وجهها لزعماء بعض الكتل السياسية وقال فيها "هذا كل ما أستطيع عمله، ابحثوا عن بديل". وقال مصدر، فضل عدم الإشارة إلى اسمه ان "بعض الكتل السياسية باتت تشعر بحرج شديد أمام جمهورها المتذمر من حالة الركود التي تعاني منها أغلب مفاصل البلاد في ظل حكومة عبد المهدي". وأشار إلى أن "كتلا سياسية غير قليلة متفاجئة من الضعف الذي يلازم عمل رئيس الوزراء الحالي وعدم إظهاره ما يكفي من القوة للوقوف بوجه التحديات التي تواجهها الدولة، خاصة في مجال الخروقات الخارجية وبعض الفصائل المسلحة المنفلتة والملف الاقتصادي"، بحسب الشرق الاوسط. لكن المصدر يرى أن "الكتل السياسية تدرك أن إقالة رئيس الوزراء معقدة وصعبة، لذلك هي تفضل محاصرته سياسياً وتضطره إلى تقديم استقالته الطوعية". ولم يسبق أن قامت الكتل السياسية أو البرلمان العراقي باستبدال أو إقالة رئيس الوزراء منذ 2003، كما لم يخرج أي رئيس وزراء خلال الدورات البرلمانية الأربع الأخيرة من منصبه عبر الاستقالة الطوعية خلال فترة حكمه البالغة 4 سنوات.
*
اضافة التعليق
القضاء العراقي ينفي مزاعم صدور مذكرة اعتقال بحق السوداني ويؤكد تزوير الوثيقة المتداولة
ضربة موجعة لسراق المال العام.. النزاهة تضبط 67 مليار دينار ومليون دولار في "مغارة فساد" بصلاح الدين
الحبس الشديد خمس سنوات بحق يزن مشعان الجبوري بتهمة النصب والاحتيال والاستيلاء على 41 مليار دينار
محمد شياع السوداني.. حين تحولت دوائر الجوازات والبطاقة الوطنية من معاناة يومية إلى خدمة سريعة
هيئة النزاهة برئاسة اللامي.. إنجازات متصاعدة في مكافحة الفساد واسترداد الأموال المهربة
السفير الإيراني في بغداد: حصر السلاح شأن عراقي ونحترم قرارات الحكومة العراقية