بغداد- العراق اليوم:
للمرة الثالثة منذ بدء عمليات "الجيش الوطني الليبي" للسيطرة على العاصمة طرابلس، شنت طائرة غارة على ما قيل إنه القسم العسكري من مطار معيتيقة مستهدفة طائرة مسيرة تابعة لحكومة الوفاق.
وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لـ"الجيش" أن الطائرات المقاتلة دمرت للمرة الثانية طائرة تركية من دون طيار بالقرب من الدشم العسكرية في مطار معيتيقة.
وعلّق آمر غرفة عمليات سلاح الجو في "الجيش الوطني" اللواء محمد المنفور في تصرح صحفي مساء أمس قائلا: "هذه الطائرة كانت تؤدي مهمة الإسناد المباشر للمليشيات المتحكمة في عاصمتنا الحبيبة لكن طائرات سلاحنا الجوي تابعتها حتى هبوطها وعند تواجدها خارج مسؤولية المطار المدني تم استهدافها وتدميرها، ولن تستطيع هذه المليشيات وإعلامها مهما مارست من تضليل أن تظهر صورة واحدة تثبت العكس".
وأوضح المنفور أن طائرة تركية مسيرة نفذت مساء أمس جولة استطلاعية قتالية في اتجاه محاور "الجيش الوطني"، قبل أن تتم ملاحقتها.
وشنت طائرات من دون طيار تابعة لحكومة الوفاق غارات على مواقع في محيط مدينة غريات الواقعة تحت سيطرة "الجيش الوطني"، كما استهدفت مواقع لـ"الجيش" في ضواحي العاصمة الجنوبية.
وتواصلت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة في محور مطار طرابلس في منطقة قصر بن غشير، وواصل سلاح الجو التابع لـ"الجيش" غاراته المكثفة في محور العزيزية وعلى أطراف طرابلس الجنوبية والجنوبية الشرقية، فيما أغلقت قوات حكومة الوفاق الطرق الرئيسة المؤدية إلى داخل العاصمة خلف محاور المواجهة على تخوم طرابلس.
وفي هذه الأثناء واصل الجانبان تعزيز قواتهما بالدبابات والأسلحة الثقيلة ما يشير إلى قرب حصول مواجهات كبرى على خطوط التماس جنوب طرابلس وحول مدينة العزيزية الاستراتيجية الواقعة في منتصف المسافة تقريبا بين مدينتي طرابلس وغريان.
*
اضافة التعليق
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية
ماليزيا تمدد البحث عن حطام الطائرة MH370 لمدة عام إضافي وتدفع 70 مليون دولار إذا عثر عليها