بغداد- العراق اليوم:
نفت وزارة الخارجية العراقية، اية صلة لها بدبلوماسي عراقي (وزير مفوض)، تمجد عائلته، الدكتاتور صدام عبر التواصل الاجتماعي، وقد تصاعدت الانتقادات الى الجهات المعنية التي يرتبط بها الدبلوماسي مازن المسعودي الذي تمجد عائلته نظام صدام، وتتحدى الحكومة في محاسبتها، في دلالة على انهيار نسق التعيينات في الدبلوماسية العراقية التي تعتمد الواسطة والمحاصصة والعلاقات. "العراق اليوم" رصد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ومسارات المواقف من قيام روزا الدليمي، زوجة الدبلوماسي (وزير مفوض)، مازن المسعودي بالتمجيد النظام السابق، بل وشتم الحكومة العراقية الحالية، على طريقة النائب فائق الشيخ علي الذي قال بكل جسارة، واستهانة بشهداء العراق وتضحياتهم بان "حذاء البكر اشرف من السياسيين الحاليين". ووفق المعلومات فان زوجة هذا الموظف التي تعيش مع زوجها في القاهرة في "فيلا" على حساب الدولة العراقية سابقاً، وحالياً على حساب تكاليف يدفعها العراق للجامعة العربية، فضلاً عن حملهما جوازات سفر دبلوماسيّة! وزارة الخارجية تقول إنَّ "هذا الشخص كان موظفاً على ملاك وزارة الخارجيّة، وقد باشر العمل في الجامعة العربيّة بخدمات مُعارة من قبل الوزارة". وبحسب الوزارة ايضاً فان" النظام الداخليّ للجامعة العربيّة يعتبر الموظف المُبتعَث من بلده إلى الجامعة موظفاً على ملاكها يتقاضى حقوقه المالـيّة من الجامعة نفسها إلا أنّ الإشكال في هذا النظام هو إنّ الجامعة لا تُحدِّد مُدَّة خدمة الموظف لديها حسب نظام وزارته في النقل، والمُحدَّد في العراق بأربع سنوات، وقد طالبت وزارة الخارجيّة بضرورة تعديل النظام الداخليّ لمعالجة حالات كهذه، وتلافي حدوث حالات مشابهة مستقبلاً". رد الوزارة يعني انه هذا الشخص لا يزال يمثل العراق في الجامعة العربية، وهي لازالت تطالب بمعالجة مثل هذه الحالات دون جدوى. وفي التفاصيل التي نشرت في الاعلام العراقي فان المسعودي، كان عضو فرقة في حزب البعث المنحل، وهو ابن عبد العباس المسعودي امين سر فرع كربلاء لحزب البعث لغاية 2003. واخوه نايف عضو فرع في حزب البعث تم اعتقاله من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي ضمن خلية تعمل في كربلاء اعترفت بتشكيلها من قبل حزب البعث، وقد حكم عليه بالمؤبد عام 2011. المسعودي تم تعيينه في وزارة الخارجية عام 2004 واستقال من الخارجية عام 2014 للعمل مبتعثاً من قبل الوزارة في الجامعة العربية ضمن حصة العراق من وظائف الجامعة
*
اضافة التعليق
تبرعات الشيوعيين تتواصل لبناء مقر جديد في بغداد.. وفيصل لعيبي يرد على المشككين
ضبط 7 مليارات دينار و5.5 ملايين دولار و35 عقاراً تخص مدير مكتب الجميلي
الصحفية الأميركية كيتلسون تشكر القضاء العراقي بعد الحكم على خاطفها بالسجن 15 عاماً
بغداد والرياض ترفعان مستوى التنسيق الأمني.. ماذا يجري على الحدود؟
شكراً حسين جاسم.. وحظاً موفقاً لمدير الطرق والجسور الجديد
اعتقال عضو بارز في هيئة الحشد الشعبي ببغداد واحتجاز 3 أشخاص