بغداد- العراق اليوم:
شن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هجوما حادا على نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، واصفا إياه بمرتكب المجازر ومؤكدا رفضه المصالحة معه.
وانتقد أردوغان، في خطاب ألقاه بالعاصمة التركية أنقرة، حسبما نقلته وكالة "الأناضول" الرسمية، مشاركة الزعماء الأوروبيين في قمة شرم الشيخ، مشيرا إلى إعدام مجموعة من الأشخاص في مصر خلال الآونة الأخيرة بقرار من القضاء، وقال: "إن مقتل هؤلاء الشباب لم يؤثر على قلوبهم".
وأضاف أردوغان: "وتم مؤخرا إعدام 9 شباب، وأنا أصرخ الآن من هنا، أيها الغرب، يا أوروبا، أين حظركم لتطبيق عقوبة الإعدام؟".
وتابع الرئيس التركي: "كيف تستجيبون لدعوة السيسي رغم أن الإعدام محظور في الاتحاد الأوروبي؟ وذلك علما بأنه أيضا مرتكب مجزرة".
واتهم أردوغان الزعماء الأوروبيين بأنهم ليسوا نزيهين وليسوا ديمقراطيين حقيقيين، معتبرا أنهم لو كانوا كذلك لما استجابوا لدعوة السيسي.
وأردف أردوغان بالقول: "هناك كثيرون ممن يريدون مصالحتي مع السيسي، لكنني أرفض ذلك دائما وسأرفض. لماذا؟ لأنني لن أجلس إلى طاولة واحدة مع الشخص المناهض للديمقراطية والذي سجن (الرئيس المصري الأسبق محمد) مرسي، الحاصل على دعم 52 بالمئة من شعبه، وكذلك يسجن زملاءه".
وختم الرئيس التركي بالقول: "إن الله سيحاسبنا في حال أنكرنا هذه الحقائق".
وتشهد العلاقات بين مصر وتركيا أزمة سياسية حادة منذ العام 2013 بعد رفض السلطات التركية القاطع للإطاحة بحكم مرسي، الرئيس المصري الأسبق والقيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، والاعتراف بشرعية الحكومة الجديدة في البلاد برئاسة عبد الفتاح السيسي.
وتعتبر تركيا عزل مرسي، الذي حدث في 3 يوليو على خلفية مظاهرات واسعة شارك فيها ملايين المصريين، "انقلابا عسكريا"، فيما تدين السلطات المصرية، التي تصف تلك الأحداث بالثورة، هذا الموقف، متهمة تركيا بدعم جماعة "الإخوان المسلمين" التي أعلنتها القاهرة رسميا "تنظيما إرهابيا".
*
اضافة التعليق
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية
ماليزيا تمدد البحث عن حطام الطائرة MH370 لمدة عام إضافي وتدفع 70 مليون دولار إذا عثر عليها