بغداد- العراق اليوم:
بعد ساعات من إدعائه إحراز "نصر إنتخابي" في إحتفال إستضافه في بيت الوسط، أصرّ رئيس الحكومة سعد الحريري على مكافأة أفراد ماكينته الإنتخابية والهيئات التنظيمية القيادية في التيار على جهودهم و"إنجازاتهم" التي أفرزتها نتائج الإنتخابات، بالإقالة وبأكل مستحقاتهم المالية.
فقد أعلن الحريري بعد "الاطلاع على مجريات الحراك الانتخابي في كافة الدوائر، والتقارير الواردة في شأنه، وعلى عمل هيئة شؤون الانتخابات والماكينة الانتخابية اللوجستية والتقارير الواردة في شأنه، أعلن عن حلّ هيئة شؤون الانتخابات والماكينة الانتخابية اللوجستية بصورة عامة، وتكليفها متابعة تصريف الأعمال، الى أن يحين اتخاذ قرار بديل".
كما قرّر الحريري حلّ الهيئات التنظيمية القيادية في المناطق التي لحقت فيها بالتيار "نكبات إنتخابية" تجلّت بعزوف "الجمهور الأزرق" عن المشاركة في عملية التصويت، ومن بينها: منسقية بيروت، منسقية البقاع الغربي وراشيا، منسقية البقاع الأوسط، منسقية الكورة، ومنسقية زغرتا. كما تقدم مدير مكتب سعد الحريري، نادر الحريري باستقالته من منصبه، وتقرّر تكليف محمد منيمنة بتولي مهامه بالوكالة.
وفيما لم تُعرف بعد خلفيات هذه الإقالات، إن كانت تأتي في سياق النقد الذاتي أم لشكوك في حصول خيانة من الداخل، إلا أنها بالتأكيد ستلحق مزيداً من الضعف والتفكك بالجسم التنظيمي لـ"تيار المستقبل" الذي يعاني أصلاً من مشاكل لا تحصى، ليس آخرها ما بيّنته مطالبات مناصري تيار للمستقبل للحريري بدفع مستحقاتهم التي وعدهم بها خلال الانتخابات.
خسارة الحريري صارت مضرب حديث الخارج، حيث رأى وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أنّ "رئيس الحكومة (سعد الحريري) خسر في الانتخابات النيابية 2018 ومن المعروف لماذا خسر"، رافضاً الكشف عن أسباب هذه الخسارة لأنه لا يريد أن يتدخل في "شؤون لبنانية داخلية".
*
اضافة التعليق
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية
ماليزيا تمدد البحث عن حطام الطائرة MH370 لمدة عام إضافي وتدفع 70 مليون دولار إذا عثر عليها