بغداد- العراق اليوم:
اتهمت حركة التغيير الكردية، الخميس، الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني يستغل اموال الإقليم لتمويل مشاريعه ووسائل الإعلام التابعة له، مؤكدة ان الاموال الممنوحة من قبل الحكومة الاتحادية تكفي كرواتب لموظفي الإقليم، فيما انتقدت تصريحات رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البارزاني تجاه المتظاهرين. وقال عضو الحركة النائب هوشيار عبد الله ان “رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني لم يتحدث تجاه المتظاهرين كرجل دولة خاصة عندما هددهم بالرد بالمثل واتهمهم بحمل السكاكين”، مبينا أن “بارزاني على دراية تامة ان المتظاهرين لايحملون اي سلاح ولكنه يسعى لتسيس المظاهرات واتهام بعض الكتل واحدها التغيير بافتعال المظاهرات”. وواضح عبد الله، أن “بارزاني تعود على الوقوف بوجه الاحزاب الكردية والتعامل الديكتاتوري مع الشعب الكردي، الامر الذي لايليق بمستوى شخص مضى عليه اكثر من 15 عام في السياسة، لذا وجوده في هذا المنصب جريمة”. وبين ان “الاقليم لديه الكثير من الواردات منها نفطية واخرى عن طريق السياحة والتجارة، بالاضافة الى قيام حكومة الاقليم بزيادة مبالغ الجباية والضرائب، وبيع النفط بشكل مستمر”، مؤكداً ان “الاموال المرسلة من بغداد والتي تجاوزت 300 مليار دينار تكفي كرواتب للموظفين في الاقليم”. واعتبر عبد الله ان “مطالب بارزاني بزيادة الاموال المخصصة للموظفين، تأتي من اجل تمويل مشاريعه وقناته (روداو) وموظفيها وبالتالي فان المؤسسة الحزبية تنهار اذا لم تمول عن طريق الفساد”، مطالبا الحكومة الاتحادية بـ”التدخل الفوري لانقاذ الشعب الكردي والموظفين، عبر الخروج من الصمت المخجل واتخاذ موقف تجاه ماتفعله حكومة كردستان بشعبها”.
*
اضافة التعليق
السوداني يوجه بتخصيص طائرة خاصة لنقل بعثة المنتخب الوطني إلى المكسيك
حزب الدعوة يكشف تفاصيل اجتماعه مع مسعود بارزاني
النزاهة تضبط 4 متهمين بالتجاوز على عقارات الدولة والاستيلاء على المال العام في نينوى
العراق يودع خارطة مجالاته البحرية لدى الأمم المتحدة ويؤكد تثبيت حقوقه في خور عبدالله
حزب الدعوة يواصل لقاءاته مع قيادة حزب البارزاني
مقال في واشنطن تايمز: السياسة العراقية تشبه المصارعة الحرة… والسوداني في قلب “المعركة الملكية”