بغداد- العراق اليوم:
اكد وزير الداخلية، قاسم الاعرجي، على الاستعدد لمواجهة العصابات التي تهدد امن المواطن، في إشارة منه لجماعة الرايات البيض. وقال الاعرجي، في تصريح صحفي، "بالتاكيد لامجال لوجود الجماعات الارهابية، والذين يعبثون في امن الوطن والموطن وسنلاحقهم في في كركوك او طوزخورماتو وفي اي مكان كانوا". وكان عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن، حذر من تحالف ارهابي يضم 30 الف عنصر قال انه يجهز لشن هجمات شمال العراق. ونقلت وسائل اعلام عن حسن قوله، ان "تنظيم داعش تحالف مع متطرفين إيرانيين وجامعة جند الاسلام، لاحتلال مناطق شمال العراق"، مبينا ان عدد المنضوين في صفوف هذا التحالف يصل الى 30 الفاً وهم ينتشرون حالياً في مناطق على الشريط الحدودي بين العراق وايران". واضاف ان هذه الاطراف الثلاثة "تحصنت على مدى الأشهر الماضية في كهوف ومناطق وعرة في جبل (بمو) على الحدود العراقية- الإيرانية" مشيراً الى إنه "وبعد تحرير جلولاء ذهب داعش الى الجبال ودخل بعضهم الى مناطق في إيران". وعبر النائب عن ديالى عن اعتقاده بأن لتلك "الجماعات خلايا نائمة في منطقة كرمانشاه غربي ايران، القريبة من حدود العراق". و"جند الاسلام" هو جزء من تحالف "أنصار الاسلام في كردستان" الذي تشكل في 2001 ويضم أيضاً جماعات أخرى مثل "جمعية الاصلاح"، "حماس الكردية"، و"حركة التوحيد". ويُعتقد أن الحركة المتطرّفة كانت نواتها الاولى قد تشكلت عام 1997، وتعرضت الى ضربة جوية من الولايات المتحدة في عام 2003 في شمالي العراق. واكد حسن إن "الجهود الاستخبارية للاسايش في حلبجة وخانقين، استطاعت اكتشاف مخابئ للمسلحين في كرميان جنوب السليمانية"، مبيناً ان "التنظيم، كان قد قرر التحرك من الحدود الى مناطق أخرى قرب السليمانية، للتخطيط لتنفيذ هجمات مسلحة".
*
اضافة التعليق
اعتقال متهم بالترويج لحزب البعث المحظور شرقي الأنبار
الدفاع تنفي برقية مزعومة عن نية سعودية لاستهداف مقرات الحشد الشعبي
تفكيك شبكة للمضاربة بالعملة وضبط مبالغ مالية وسط بغداد
الاستخبارات العسكرية تطيح بأحد أبرز قياديي داعش في كركوك
العراق يشدد إجراءاته بعد الاعتداء على السعودية ويواصل ملاحقة المتورطين
الزيدي يكلف اللواء الركن علي عبد الحسين بقيادة عمليات ميسان