بغداد- العراق اليوم:
تقدم رئيس إقليم كتالونيا الإسباني المقال كارليس بوتشديمون إلى القوى السياسية في الإقليم بنداء لتشكيل جبهة شاملة في الانتخابات المقبلة للاستمرار في المضي قدما نحو إعلان الاستقلال.
وأعلن بوتشديمون من بروكسل في تغريدة منشورة على حسابه في "تويتر" أن "الوقت حان لجميع الديمقراطيين للوقوف جنبا لجنب، من أجل كتالونيا وحرية السجناء السياسيين والجمهورية".
ونشر رئيس كتالونيا السابق هذه التغردة تحت وسم llistaunitaria.cat، أي عنوان العريضة الإلكترونية التي تدعو الأحزاب الكتالونية إلى التوحد في مواجهة الحكومة المركزية.
وارتفع عدد الموقعين على العريضة من ألفين إلى أكثر من 40 ألف شخص خلال ساعات معدودة مرت منذ نشر التغريدة.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات في إقليم كتالونيا ستنظم في 21 ديسمبر/كانون الثاني، وذلك بعد إقالة السلطات المركزية في مدريد حكومة الإقليم، على خلفية إعلان البرلمان المحلي عن استقلال كتالونيا.
وامتنع بوتشديمون وأربعة من الوزراء السابقين في حكومته عن العودة إلى مدريد للمثول أمام القضاء، بينما قررت المحكمة العليا إبقاء 8 مسؤولين سابقين من القيادة الكتالونية المقالة رهن الاعتقال حتى انتهاء التحقيقات في قضاياهم، ووجهت إليهم اتهامات بالتمرد والفتنة واختلاس الأموال.
ورفضت الهيئة القضائية الوطنية الإسبانية طلب بوتشديمون الإدلاء بشهادته عبر جسر فيديو، وأصدرت مذكرة اعتقال أوروبية بحقه.
ويبدو أن تنظيم الانتخابات في الإقليم الانفصالي لا يعني نجاح الحكومة الإسبانية في تسوية أسوأ أزمة سياسية شهدتها البلاد على مدى عقود.
وأشارت نتائج استطلاع للرأي العام نشرت الخميس المنصرم أنه لو أجريت الانتخابات عاجلا لفاز فيها ائتلاف "معا من أجل نعم" الداعم لانفصال الإقليم حاصدا 35.2% من أصوات الناخبين.
ويبدو أن الأحزاب الانفصالية، في حال تشكيلها جبهة شاملة، تمتلك جميع الفرص للحفاظ على الأغلبية البرلمانية، وقد يشكل اعتقال القادة السابقين في الإقليم عاملا يدفع الناخبين إلى تأييد دعاة الانفصال.
*
اضافة التعليق
استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط ترامب على حلفاء "الناتو"
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية