بغداد- العراق اليوم:
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إلى اليابان، المحطة الأولى من جولة له في آسيا، استهلها بتصريحات تضمنت رسالة للشعب الكوري الشمالي وتحذير لزعيمها كيم يونغ أون.
وهبطت الطائرة الرئاسية "آير فورس وان" داخل القاعدة العسكرية الأميركية في يوكوتا على بعد حوالى 40 كيلومترا غرب طوكيو.
وقال ترامب للصحفيين على الطائرة إن رسالته للشعب الكوري الشماليه أنهم "شعب عظيم وأكثر دفئا مما هو معروف عنهم في العالم".
وفي المقابل، حذّر ترامب من أنه لا ينبغي "لأحد، لأيّ دكتاتور أو أي نظام أن يقلل من شأن العزيمة الأميركية".
وذكر ترامب أن النقاشات بشأن بيونغيانغ ستظهر جليا في محادثاته مع القادة الأسيويين، في وقت يتصاعد فيه التوتر بسبب تجاربها النووية والصاروخية.
وأعلن ترامب أن من المتوقع أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال جولته الأسيوية.
وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "أير فورس وان"، "أعتقد أنه من المتوقع ان التقي بوتين، نعم. نريد مساعدة بوتين في (ملف) كوريا الشمالية، وسأجتمع بعدد كبير من القادة" الآخرين.
وكانت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية قد قالت في وقت سابق إن الولايات المتحدة يجب أن تتخلى على "الفكرة السخيفة" بأن بيونغ يانغ سترضخ للضغوط الدولية وتتخلى عن سلاحها النووي، مضيفة أن البلاد باتت "في المرحلة النهائية لإنجاز سلاح نووي رادع".
وتابعت "من الأفضل أن تتوقف واشنطن عن الأوهام بنزع السلاح النووي"، مضيفة "كنزنا النووي الدفاعي سيظل جاهزا ما لم تتوقف سياسة الولايات المتحدة العدائية إزاء جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية نهائيا".
وكان البيت الابيض أعلن أن ترامب سيلقي كلمة في البرلمان الكوري الجنوبي ليحث على "تضامن في العزم إزاء التهديد المشترك".
لكن هناك مخاوف في كوريا الجنوبية من أن تزيد زيارة ترامب من تدهور الوضع في حال لم يعدل الرئيس الأميركي عن خطابه العدائي.
وكان ترامب توعد بيونغ يانغ "بالنار والغضب" وتحدث عن "هدوء يسبق العاصفة".
*
اضافة التعليق
استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط ترامب على حلفاء "الناتو"
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027
ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أمريكية–إيرانية