بغداد- العراق اليوم:
تسببت زيادة حدة الانتقادات لأداء وزارة العدل السعودية الحالية، مقارنة مع ما أنجزته الوزارة في الحكومة السابقة، تخوفات نخب ثقافية من وجود تصفية حسابات شخصية متعلقة بمناصب أو ترقيات إدارية.
وفي مقال حمل عنوان “حرب المشايخ”، انتقد الكاتب السعودي خالد السليمان، المقارنات بين أداء وإنجازات الوزارة، معتبرًا أنها “غير عفوية، وأنها مسألة تصفية حسابات داخلية، بسبب مزايا أو ترقيات أو مناصب مفقودة”.
وقال السليمان في المقال الذي نشرته صحيفة “عكاظ” السعودية، إن “المواطن لا يعنيه من ينجز ومتى أنجز، فالمسؤول يتولى المسؤولية العامة لخدمة الوطن وليس لبناء المجد الشخصي، والكل يعمل تحت مظلة واحدة لتنفيذ وإنجاز سياسة حكومية واحدة”.
وأضاف الكاتب أن “تلك المقارنات والحملات المنتقدة، لو كان الهدف منها الإصلاح ومعالجة السلبيات لكانت حملة محمودة، لكنها للأسف حملة كل همها الحط من قدر عمل حالي لحساب عمل سابق”.
وانتشرت في الآونة الأخيرة تلك المقارنات في مواقع التواصل الاجتماعي، وكان آخرها صورة إنفوغرافيك تفاضل بين أعمال الوزارة الحالية والسابقة، وترفع من شأن الوزارة السابقة وإنجازاتها.
ولا يقتصر انتقاد وزارة العدل الحالية على الناشطين في مواقع التواصل، إذ يوجه عدد من الكتاب والحقوقيين انتقادات لها بين الحين والآخر.
إذ قال المحامي السعودي المثير للجدل عبد الرحمن اللاحم؛ في أيار/مايو الماضي، “عاصرت ثلاثة وزراء عدل، واعتقد أن الإدارة الحالية من أسوأ من مر على الوزارة، هذا رأيي أعرضه ولا أفرضه”.
ووصل الأمر إلى انتقاد مجلس الشورى لبعض الأحكام مؤخرًا؛ بعد أن عمدت بعض المحاكم إلى تبرئة دعاة تهجموا على مواطنين بالقذف والشتم.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق