بغداد- العراق اليوم: في تصرف ليس بغريب على الشاعر الطائفي سعدي يوسف، وبعد ان تحقق النصر العراقي الباهر على عصابات داعش في الموصل، وبعد ان سطر ابطال القوات المسلحة والحشد الشعبي اروع الملاحم الاسطورية، نرى شاعر الرذيلة سعدي يوسف يقوم والحقد يفطر قلبه، بتوجيه قلمه الوسخ عبر صفحته في الفيسبوك، الى ابرز رمز من رموز النصر العراقي، الا وهو القائد عبد الوهاب الساعدي، الذي لم ير عائلته لأكثر من خمسة اشهر بسبب انشغاله بالمعركة، ومن اجل حماية الناس والممتلكات في الموصل من الأذى، فبدلآ من تقديم التحية والشكر للساعدي ورفاقه الميامين، كما فعل العراقيون عمومآ، وأهالي الموصل خصوصآ، ينبري هذا الخرف ليشتم الساعدي، ويتهمه بإتهامات مضحكة، من بينها ان رتبة الساعدي (دمج)، بينما الساعدي - ولعلو مستواه الأكاديمي والعسكري - كان يلقي المحاضرات الحربية في كلية الأركان في زمن صدام لا في زمن الإحتلال كما يسميه سعدي دائمآ !! لقد تلقى سعدي يوسف جراء هذا الكلام ( الخرط) ردودآ من النوع الثقيل وجهها له العراقيون النجباء، فانهالوا عليه في مواقع التواصل الاجتماعي بما يستحقه، ويلجمونه بما يجب من كلمات نارية، وتعليقات ساخرة، وردود شديدة، مذكرين اياه بان من منح الغالي والنفيس من اجل تحرير العراق مسور بضمائر وقلوب الناس جميعآ، وأسمه الكريم بمثابة خط احمر لكل العراقيين، وبمختلف طوائفهم، لذلك هم لن يسمحوا لسعدي بتشويه الانتصار العظيم بما ينفثه من سموم وافتراءات.. فالنصر قد تحقق اليوم رغمآ عن انف سعدي يوسف، وأنف من يدفع له أثمان هذه التخرصات التافهة.
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن