بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، أن قوة العراق تبدأ من شعور كل مكون بأنه شريك أصيل، مشددا على أن البلاد لا تدار بكسر الإرادات ولا تستقر بغلبة طرف على آخر.
وقال الحكيم خلال كلمة له في الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني، إن طالباني كان شخصية وطنية امتلكت قدرة استثنائية على التواصل مع المختلفين.
وأشار إلى أن العراق يعيش في قلب منطقة تشهد تحولات عميقة ومتسارعة، محذرا من تحول السياسة العراقية إلى مجرد ردود أفعال تجاه صراعات الآخرين، ومؤكدا أن استقلال القرار والتوازن في العلاقات يحتاجان إلى دولة مقتدرة.
وشدد الحكيم على أن حماية التجربة السياسية لا تتحقق بالدفاع عنها بالكلمات، وإنما بتطويرها وإصلاحها، مبينا أن قرار الحرب والسلم مسؤولية مؤسسات الدولة الدستورية.
وأوضح أن "لا سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار ولا دولة مقتدرة من دون مرجعية دستورية"، محذرا في الوقت نفسه من أن الاعتماد شبه الأحادي على النفط يمثل مكمن ضعف استراتيجيا.
وأكد أن العراق يمتلك الموارد والموقع الجغرافي والإمكانات التي تؤهله لتنويع مصادر دخله، مشيرا إلى أن مستوى الحوار بين الحكومة والإقليم يمثل مسارا ينبغي تطويره، وأن كل تقدم يتحقق بين بغداد وأربيل هو تقدم للعراق.
ولفت الحكيم إلى أن قوة بغداد واستقرار مؤسسات الدولة يمثلان ضمانة لجميع العراقيين.
*
اضافة التعليق
أبو العيس يطالب بفتح ملفات ثراء المسؤولين السابقين وتفعيل «من أين لك هذا»
أيام تفصل عن الحسم.. خمسة ملفات قضائية بينها قضايا لنواب حاليين أمام المحاكم
السوداني يبحث تعزيز العلاقات الأوروبية وتسهيل إجراءات العراقيين في الخارج
السوداني يستذكر مام جلال: العراق يدخل مرحلة جديدة عنوانها السيادة والقرار الوطني
هيئة النزاهة تعيد تعريف الرقابة المالية في مؤسسات الدولة.. تدقيق متكامل يضيّق مساحات الفساد
مقابل تسويق واستلام محصول الحنطة .. النزاهة تطيح بمعاون مدير مجمع حبوب الاسحاقي لمساومته الفلاحين وتقاضيه مبالغ ماليَّة