بغداد- العراق اليوم:
أكد عضو حركة أنصار الله الأوفياء علي الفتلاوي، أن العمليات التي استهدفت القوات الأميركية خلال السنوات الماضية كانت عاملا مباشرا في دفعها نحو الانسحاب من العراق، مشيرا إلى أن الحركة لن تسلم سلاحها إلا بعد الاطمئنان الكامل على سيادة العراق وأمنه.
وقال الفتلاوي، إن الفصائل كانت تنفذ سنويا ما بين 80 و183 عملية ضد القوات الأميركية منذ عام 2015، مستندا في ذلك إلى ما وصفها بتقارير استخبارية أميركية وثقت كثافة العمليات.
وأضاف أن سلاح المقاومة لم يستخدم، بحسب قوله، ضد العراقيين، متسائلا عن الجهة التي استهدفها هذا السلاح، ومشيرا إلى أن الفصائل شاركت في مواجهة تنظيم داعش وحماية مختلف مكونات المجتمع العراقي.
وأوضح الفتلاوي أن "السيادة الحقيقية تأتي بسلاحنا"، معتبرا أن خروج القوات الأميركية جاء نتيجة الضربات التي تعرضت لها من قبل فصائل المقاومة.
وتابع أن المقاومة قد تسلم سلاحها في حال الوصول إلى مرحلة الاطمئنان على العراق وسيادته، داعيا إلى متابعة التطورات خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اكتمال انسحاب القوات الأميركية من العراق وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، في إطار الاتفاق بين بغداد وواشنطن، والانتقال إلى مرحلة تقود فيها القوات العراقية الملف الأمني بدعم من التعاون والتدريب وتبادل المعلومات.
*
اضافة التعليق
وزير بحكومة الزيدي يرفض الالتحاق بالحكومة حتى انتخاب بديله محافظاً
الحكومة توضح حقيقة التوجه لاقتراض 16 تريليون لسد عجز الموازنة
نائب: رصدنا تضخم في أموال عدد من الشخصيات الكبيرة ووضعنا اليد على ملفات فساد
العراق يتفق مع شركات كبرى لتمرير سعات انترنت الى اوربا
هيئة النزاهة.. تتبع مسارات المال العام وفتح ملفات المؤسسات لقياس أثر الإنفاق على الخدمات والاقتصاد
السوداني واستراتيجيات حماية الطبقات الهشة.. من الأمن الغذائي إلى الرعاية الاجتماعية والصحية