اجتماع الرئاسات يؤكد حصر السلاح بيد الدولة واستكمال الكابينة الوزارية

بغداد- العراق اليوم:

بحث اجتماع الرئاسات، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ورئيس الجمهورية نزار ئاميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الإقليمية، إلى جانب الملفات الأمنية والاقتصادية واستكمال الكابينة الوزارية.

وأكد الاجتماع أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار السياسي والمجتمعي، ومواصلة العمل لتلبية احتياجات المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.

وقدم الزيدي موجزا عن مشاركته في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واللقاءات التي أجراها مع قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين وممثلي منظمات دولية، وما بحثته من سبل توسيع علاقات العراق الدولية بما يخدم مصالحه المشتركة.

وناقش المجتمعون الاستعدادات للاحتفال بـ"يوم السيادة"، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي مع المجتمع الدولي وتعزيز الشراكات الخارجية.

كما أعلن الاجتماع دعمه مطلب الحكومة العراقية باستثناء مطار النجف الأشرف من إجراءات الخزانة الأميركية، بالتزامن مع التأكيد على أهمية استكمال الكابينة الوزارية لرفع مستوى الأداء الحكومي وتمكين الحكومة من تنفيذ برنامجها والاستجابة لمتطلبات المرحلة.

وجدد المجتمعون التأكيد على أن قرار السلم والحرب بيد الدولة، وأن يكون السلاح ضمن إطار المؤسسات الدستورية والقانونية، مع معالجة وجود السلاح خارج سلطة الدولة وفق الأطر الدستورية والقانونية وجداول زمنية تضعها الحكومة، بما يحفظ وحدة القرار الوطني وأمن البلاد واستقرارها.

وفي الملف التشريعي، دعا الاجتماع إلى الإسراع في تشريع القوانين ذات الأولوية، ولا سيما المرتبطة بحياة المواطنين، وتفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب، إلى جانب دعم إجراءات الحكومة وجهود القضاء في مكافحة الفساد الإداري ومحاسبة المخالفين للقانون.

كما بحث الاجتماع التحديات الاقتصادية الناجمة عن التوترات الإقليمية وانعكاساتها على العراق، مشددا على اتخاذ إجراءات تعزز قدرة الاقتصاد الوطني على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وفي ما يتعلق بتطورات المنطقة، جدد المجتمعون موقف العراق الداعي إلى إنهاء التوترات ونزع فتيل الأزمات وتغليب الحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية في معالجة الخلافات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التداعيات.