قاعدة بعشيقة تحت الأنظار.. لا مؤشرات على انسحاب تركي مبكر من شمال نينوى

بغداد- العراق اليوم:

أكدت مصادر مطلعة عدم وجود مؤشرات ميدانية على انسحاب تركي مبكر من قاعدة بعشيقة العسكرية شمالي نينوى، رغم الإعلان التركي العراقي الأخير عن المضي بتسليم منشأة بعشيقة زيلكان إلى الحكومة الاتحادية بشكل تدريجي ووفق آلية وجدول متفق عليه.

وقالت المصادر إن قاعدة باسكيان قرب بعشيقة تعد من أكبر مواقع الوجود العسكري التركي في شمال العراق، وتضم مئات الجنود الأتراك، إلى جانب معدات وأسلحة ثقيلة، بينها المدفعية والمدرعات، فضلا عن مهبط للمروحيات، مشيرة إلى أنها شهدت خلال السنوات الماضية عمليات توسعة متعددة.

وأضافت أن القاعدة تقع على مسافة نحو 20 كيلومترا من مركز مدينة الموصل، وتمثل أحد أبرز مواقع الوجود العسكري التركي في قاطع شمال نينوى، فيما لا تزال المؤشرات الميدانية على انسحاب مبكر للقوات الموجودة فيها غائبة.

وأشارت المصادر إلى استمرار أعمال البنى التحتية داخل القاعدة، ولا سيما ما يتعلق بمنظومات الاتصالات العسكرية، فضلا عن إنشاء وتطوير مرافق مخصصة للمعدات والأسلحة الثقيلة، ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة وتوقيت أي انسحاب فعلي من الموقع.

ولفتت إلى أن تنفيذ الإعلان الخاص بالتسليم التدريجي للقاعدة إلى الحكومة الاتحادية سيحتاج إلى متابعة ميدانية، خصوصا ما يتعلق بآلية التنفيذ والجدول الزمني، في ظل استمرار النشاط داخل الموقع.

وأكدت المصادر أن الوجود العسكري التركي في شمال العراق ينتشر ضمن عدد كبير من المواقع، بينها قاعدة بعشيقة، فيما تبقى طبيعة وحجم أي انسحاب مرتبطين بما يتم الاتفاق عليه بين بغداد وأنقرة وآليات تنفيذه على الأرض.