بغداد- العراق اليوم:
أكد المحلل السياسي إبراهيم السراج أن السياسة الخارجية العراقية تعاني من الضعف، منتقداً ما وصفه بإدارة وزارة الخارجية وفق اعتبارات حزبية، بدلاً من تبني رؤية وطنية تحمي مصالح العراق وسيادته.
وقال السراج إن الدبلوماسية العراقية بحاجة إلى مراجعة جدية، مشيراً إلى أن طريقة التعامل مع ما وصفها بـ«التجاوزات الكويتية» بشأن المياه الإقليمية عكست، بحسب رأيه، ضعفاً في الموقف الدبلوماسي الرسمي.
وأضاف أن عدم استدعاء السفير الكويتي في بغداد على خلفية تلك التجاوزات منح الطرف الآخر فرصة للتمادي وارتكاب مزيد من التجاوزات، داعياً إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية أكثر وضوحاً وحزماً.
وأوضح أن المواقف النيابية والإعلامية التي تناولت الملف لم تقابل، وفق تقديره، بموقف رسمي بالمستوى المطلوب، مؤكداً ضرورة أن تتخذ الحكومة ووزارة الخارجية موقفاً واضحاً يحفظ السيادة والمصالح العراقية.
وشدد السراج على أن بيانات الشجب والاستنكار وحدها لا تكفي لمعالجة الملفات التي تمس مصالح العراق، داعياً إلى اعتماد خطوات دبلوماسية عملية تتناسب مع حجم القضايا المطروحة.
وحذر من أن استمرار ما وصفه بـ«النهج الضعيف» في السياسة الخارجية قد يشجع أطرافاً أخرى على تجاوز المصالح العراقية، ويفتح الباب أمام مزيد من التوتر والتصعيد.
*
اضافة التعليق
نائب يكشف تفاصيل ملف عدنان الجميلي: 37 متهماً بينهم وزراء ونواب ورجال أعمال
تيار الحكمة: المالكي وحمودي أوقفا التصعيد الإعلامي بشأن حصر السلاح
الدليمي: تسليم سلاح المقاومة مشروط بانسحاب القوات الأجنبية واحترام سيادة العراق
زيباري يحذر من عقوبات أميركية تطال الطيران والنفط والغاز والمصارف في العراق
هل يصح أن تبقى وزارة الداخلية بلا وزير؟
السوداني: ائتلاف الإعمار والتنمية يتبنى دعم الفن العراقي وقضايا الفنانين