بغداد- العراق اليوم:
كشفت تقارير أميركية أن واشنطن تستعد لإعادة جزء كبير من دبلوماسييها إلى سفاراتها في الشرق الأوسط التي جرى إخلاؤها خلال الحرب مع إيران، في مؤشر على تراجع حدة التوترات وعدم توقع تجدد الأعمال القتالية الشاملة.
وتشمل خطة وزارة الخارجية الأميركية إعادة نحو 75% من الموظفين إلى السفارة الأميركية في العراق، فيما تصل النسبة إلى نحو 85% في سفارات الولايات المتحدة في الإمارات والسعودية وقطر ولبنان.
وبحسب المعطيات، تعتزم وزارة الخارجية الأميركية البدء بتقليص القيود المفروضة على وجود موظفيها في المنطقة، مع الإبقاء على بعض القيود المتعلقة باصطحاب أفراد العائلات إلى دول الخليج ولبنان، في ظل استمرار واشنطن في تقييم المخاطر الأمنية بالمنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشير فيه الإدارة الأميركية إلى عدم توقع عودة الحرب الشاملة، رغم تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تعكس إعادة الموظفين إلى السفارات تراجعاً نسبياً في مستوى المخاطر مقارنة بذروة المواجهات.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، في مطلع آذار الماضي، سحب عدد من موظفيها من العراق، وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية أمراً بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين، على خلفية مخاوف أمنية متزايدة.
وفي 17 آذار، تعرضت السفارة الأميركية في بغداد لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما عزز الإجراءات الأمنية الأميركية ودفع واشنطن إلى تقليص وجودها الدبلوماسي في العراق خلال فترة التصعيد.
وتشير خطة إعادة الموظفين إلى أن واشنطن ترى أن الظروف الأمنية باتت أكثر ملاءمة لعودة الجزء الأكبر من بعثتها الدبلوماسية، مع استمرار إجراءات الحماية والقيود الأمنية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.
*
اضافة التعليق
الفريق قاسم عطا.. الأمن المستدام رؤية ومشروع
قاسم العبودي.. دبلوماسية الأمن وحضور عراقي يتجاوز حدود الداخل
النزاهة الاتحادية.. لا تستهدف أحداً بل تستهدف بنية الفساد ومؤسساته
السوداني سلم الزيدي 112 مليار دولار.. ائتلاف الإعمار: الوضع المالي للعراق مريح ولا داعي لإثارة الرعب
مكتب الزيدي يضع خطة أمن بغداد أمام الجيش والحشد.. توحيد القيادة ومنع عسكرة الشارع
العراق يعيد 131 سجيناً إيرانياً.. زيدان وإيجئي يبحثان تعزيز التعاون القضائي