المالكي يدعو إلى حوار وطني لحصر السلاح ويحذر من صدام بين (أبناء الخندق الواحد)

بغداد- العراق اليوم:

دعا الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، نوري المالكي، إلى عقد مؤتمر وطني مساند يهدف إلى تحقيق توافق بشأن مسار آمن ومطمئن لعملية حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً ضرورة معالجة الملف عبر الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف المعنية.

وقال حزب الدعوة الإسلامية إن حصر السلاح مطلب لا خلاف عليه، إلا أن الظروف الداخلية والخارجية التي يمر بها العراق تستدعي إنجاز العملية وفق أجندة وطنية تراعي المصلحة العليا وأمن البلاد واستقرارها.

وأشار الحزب إلى أن عملية حصر السلاح «ليست معركة بين طرفين»، داعياً إلى التعاون لتجاوز تحديات المرحلة، ومؤكداً أن السلاح الذي حمله «المجاهدون» في مراحل سابقة كان بهدف الدفاع عن الشعب والوطن ومواجهة الجماعات المسلحة المعادية للعراق.

وأكد المالكي، بحسب بيان الحزب، أنه يعمل من خلال علاقاته مع مختلف الأطراف على تحقيق توافق بشأن مسار حصر السلاح، مشيراً إلى أن عقد مؤتمر وطني مساند قد يكون ضرورياً، وأن مخرجاته يمكن أن تسهم في معالجة الملف.

وفي الشأن السياسي، شدد حزب الدعوة على دعمه لرئيس الوزراء علي الزيدي، مبيناً أنه حريص على استمرار العملية السياسية ويتشاور مع الإطار التنسيقي الذي رشحه للمنصب، ويحظى بدعم القوى الوطنية في ائتلاف إدارة الدولة.

ودعا الحزب إلى مساندة الزيدي في تجاوز المرحلة الراهنة، التي وصفها بالصعبة على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية، داخلياً وخارجياً.

وأكد البيان أهمية الحفاظ على العملية الديمقراطية والتعددية السياسية، محذراً من أن التخلي عنها قد يقود إلى الدكتاتورية والفوضى والتقسيم.

وختم حزب الدعوة بالتأكيد على ضرورة تكريم من وصفهم بالمجاهدين وتقدير تضحياتهم، والاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم ضمن المؤسسات المناسبة في الدولة، معرباً عن ثقته بقدرة القوى السياسية على منع أي صدام والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي.