المرسومي يحذر من "طرف ثالث" يسعى لجرّ العراق إلى الصراع الإقليمي

بغداد- العراق اليوم:

حذر عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد المرسومي، من وجود ما وصفه بـ"طرف ثالث" يسعى إلى إشعال الحرب والفتنة وزج العراق في أتون الصراع الإقليمي، على خلفية الهجمات الأميركية السعودية التي استهدفت مواقع داخل البلاد.

وقال المرسومي إن الساحة العراقية شهدت تطوراً أمنياً وعسكرياً خطيراً عقب الغارات الجوية المشتركة التي استهدفت مقار ومستودعات عسكرية تابعة لهيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

وأضاف أن هذه التطورات وضعت الحكومة أمام تحديات معقدة تتعلق بحماية السيادة الوطنية، واحتواء غضب الشارع، والحفاظ على العلاقات الإقليمية والدولية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن الملف الاقتصادي وملف حصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن توقيت الهجمات يثير العديد من التساؤلات، لاسيما أنها جاءت قبيل زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء إلى الرياض، وفي ظل الحديث عن تشكيل لجان تحقيق بشأن الاعتداءات، متسائلاً عن الجهة المستفيدة من إشعال المنطقة ودفع العراق إلى ساحة المواجهة.

وأوضح المرسومي أن الحديث عن هجمات استهدفت السعودية، مع نفي أطراف مختلفة مسؤوليتها عنها، يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن وجود "طرف ثالث" يسعى إلى إحراج العراق وجرّه إلى الحرب الدائرة في المنطقة.

وأكد أن العراق لا يملك في هذه المرحلة الحساسة سوى التمسك بمؤسسات الدولة وفرض سيادتها الكاملة عبر الوسائل السياسية والأمنية، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ انسحاب قوات التحالف الدولي، وحصر السلاح بيد الدولة، والحفاظ على السلم والأمن الداخلي، محذراً من محاولات إدخال العراق في صراع جديد وسط استمرار التحديات التي تواجه البلاد.